نویسنده : سيدعليرضا عالمي  
1389/07/21 ساعت 09:08:27
حسين بن علي (ع) سبط رسول خدا (ص) از نزديكترين افراد به پيامبر كه وحي بر ايشان نازل مي شد بوده است حضور دانمي و بي واسطه حسين بن علي  به عنوان نوه در كنار پيامبر به عنوان حامل وي و حضرت علي به عنوان عمده ترين مفصر قرآن دليلي است بر اينكه او در پرتو  معارف ناب و اصيل قرآني قرار داشته است اما تعداد روايات تفسيري كه از ايشان در كتب شيعه و سني آمده است. زياد نيست  و شايد نتوان تعداد آنرا به صد رسانيد اما با سيري در گونه‌هاي مواردي كه توسط امام حسين تفسير يا گزارش شده است نشان دهنده اين مهم است كه در اين معدود گزارشهايي كه از تفسير وي رسيده است گونه‌هاي مختلف تفسيري را ميتوان مشاهده كرد. اين گونه گوني در تفاسير اهل سنت بيش از تفاسير شيعي خود نمايي مي كند.در اين نوشتار سعي ميگردد تا تمامي روايات تفسيري امام حسين مورد گونه شناسي قرارگيرد.


-    مقدمه
حسين بن علي (ع) سبط رسول خدا (ص) از نزديكترين افراد به پيامبر كه وحي بر ايشان نازل مي شد بوده است حضور دانمي و بي واسطه حسين بن علي  به عنوان نوه در كنار پيامبر به عنوان حامل وي و حضرت علي به عنوان عمده ترين مفصر قرآن دليلي است بر اينكه او در پرتو  معارف ناب و اصيل قرآني قرار داشته است اما تعداد روايات تفسيري كه از ايشان در كتب شيعه و سني آمده است. زياد نيست  و شايد نتوان تعداد آنرا به صد رسانيد اما با سيري در گونه‌هاي مواردي كه توسط امام حسين تفسير يا گزارش شده است نشان دهنده اين مهم است كه در اين معدود گزارشهايي كه از تفسير وي رسيده است گونه‌هاي مختلف تفسيري را ميتوان مشاهده كرد. اين گونه گوني در تفاسير اهل سنت بيش از تفاسير شيعي خود نمايي مي كند.در اين نوشتار سعي ميگردد تا تمامي روايات تفسيري امام حسين مورد گونه شناسي قرارگيرد.
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: اقرؤوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم، فانها سورة الحسين بن على عليهما السلام، من قرءها كان مع الحسين عليه السلام يوم القيامة في درجته من الجنة ان الله عزيز حكيم.
-    في ثواب الأعمال عن الصّادق- عليه السّلام-: اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم، فانّها سورة الحسين بن عليّ عليهما السّلام من قرأها كان مع الحسين عليه السّلام يوم القيامة، في درجته من الجنّة،
-    وَ ادْخُلِي جَنَّتِي‏[ الفجر30]
روى عن الصّادق (ع) دلالة على ما ذكر و هو انّه سئل هل يكره المؤمن على قبض روحه؟- قال: لا و اللّه انّه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت: يا ولىّ اللّه لا تجزع فو الّذى بعث محمّدا (ص) لأنا أبرّ بك و أشفق من والد رحيم لو حضرك، افتح عينيك فانظر، قال: و يتمثّل له رسول اللّه (ص) و أمير المؤمنين (ع) و فاطمة (ع) و الحسن (ع) و الحسين (ع) و الائمّة (ع) من ذرّيّتهم فيقال له: هذا رسول اللّه (ص) و أمير المؤمنين (ع) و فاطمة (ع) و الحسن (ع) و الحسين (ع) و الائمّة (ع) رفقاؤك فيفتح فينظر فينادى روحه مناد من قبل ربّ العزّة فيقول: يا ايّتها النّفس المطمئنّة اى الى آل محمّد (ص) و أهل بيته ارجع الى ربّك راضية بالولاية مرضيّة بالثّواب فادخلي في عبادي يعنى محمّدا (ص) و أهل بيته و ادخلى جنّتى فما من شي‏ء احبّ اليه من استلال «1» روحه و اللّحوق بالمنادي و فسّر الآية بالحسين بن علىّ (ع) و لذلك سمّيت السّورة بسورة الحسين بن علىّ (ع).
روي عن الحسن بن محبوب بإسناده عن صندل عن داود بن فرقد قال قال أبو عبد الله ع اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم فإنها سورة الحسين بن علي و ارغبوا فيها رحمكم الله فقال له أبو أسامة و كان حاضر المجلس كيف صارت هذه السورة للحسين خاصة فقال أ لا تسمع إلى قوله تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي إنما يعني الحسين بن علي ع فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية و أصحابه من آل محمد ص الراضون عن الله يوم القيامة و هو راض عنهم و هذه السورة في الحسين بن علي و شيعته و شيعة آل محمد خاصة من أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين في درجته في الجنة إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم‏
1-    گونه تفسيريي روايي
گونه تفسيريي‌ روايي توسط امام حسين عمده ترين بخش روايات آن بزرگوار را شامل مي شود كه به آنها در ذيل رواياتي كه مفسران به آن استناد كرده اند اشاره مي‌شود.
مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَد[الفلق5]
في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن سليمان السلطى قال: حدثنا على بن موسى الرضا عليه السلام قال: حدثني أبى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: كاد الحسد أن يسبق القدر،  [تفسير روايي]
-    فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِين‏[الدخان29]
قال: حدثني أبي عن حنان بن سدير عن عبد الله بن الفضيل الهمداني عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين ع قال مر عليه رجل عدو لله و لرسوله، فقال: «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ» ثم مر عليه الحسين بن علي ع فقال: لكن هذا ليبكين عليه السماء و الأرض، و قال: و ما بكت السماء و الأرض إلا على يحيى بن زكريا و الحسين بن علي ع‏ [تفسير روايي]

-    طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏[الرعد29]
و باسناده الى الرضا عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا على أنت المظلوم بعدي، و أنت صاحب شجرة طوبى في الجنة أصلها في دارك و أغصانها في دار شيعتك و محبيك‏  [تفسير روايي]
-    يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [الرعد39]
في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن ابى نصر عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: قال ابو عبد الله، و ابو جعفر و على بن الحسين، و الحسين بن على و الحسن بن على بن ابى طالب عليهم السلام: و الله لو لا آية في كتاب الله لحدثناكم بما يكون الى ان تقوم الساعة: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ».   [تفسير روايي]

-    حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ‏[العنكبوت1-2]
و قال محمد بن العباس رحمه الله حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن الحسين عن أبيه عن حصين بن مخارق عن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن أبيه ص قال لما نزلت الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ قال قلت يا رسول الله ما هذه الفتنة قال يا علي إنك مبتلى بك و إنك مخاصم فأعد للخصومة  [تفسير روايي]
-    فَأَلْقى‏ عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ [الشعرا33]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لعلى عليه السلام: فان موسى قد اعطى اليد البيضاء فهل فعل لمحمد شي‏ء من هذا؟ قال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله أعطى ما هو أفضل من هذا، ان نورا كان يضي‏ء عن يمينه حيثما جلس و عن يساره أينما جلس، و كان يراه الناس كلهم،  [تفسير روايي]
-    أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيد[ق24]
حدثنا أبو القاسم الحسيني [الحسني‏] قال حدثنا فرات بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن أحمد بن حسان قال حدثنا محمد بن مروان عن عبيد بن يحيى عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب ع في قوله «أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ» قال قال رسول الله ص: إن الله تبارك و تعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا و أنت يومئذ عن يمين العرش، ثم يقول الله تبارك و تعالى لي و لك قوما فألقيا من أبغضكما و كذبكما في النار  [تفسير روايي]
-    ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاس‏[بقرة 199]
عن الحسين (ع) انّه قال: في حجّ النّبىّ (ص) ثمّ غدا و النّاس معه و كانت قريش تفيض من المزدلفة و هي جمع و يمنعون النّاس ان يفيضوا منها فأقبل رسول اللّه (ص) و قريش ترجوا ان تكون إفاضته (ص) من حيث كانوا يفيضون، فأنزل اللّه، ثمّ أفيضوا من حيث أفاض النّاس‏ [ تفسير روايي بيان شان نزول]
-    الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُون‏[ بقره156]
قال الإمام أحمد  حدثنا يزيد و عباد بن عباد قالا: حدثنا هشام بن أبي هشام حدثنا عباد بن زياد عن أمه عن فاطمة ابنة الحسين عن أبيها الحسين بن علي عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «ما من مسلم و لا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها و إن طال عهدها- و قال عباد قدم عهدها- فيحدث لذلك استرجاعا إلا جدد اللّه له عن ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب». و رواه ابن ماجة في سننه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها.
و قد رواه إسماعيل بن علية و يزيد بن هارون عن هشام بن زياد عن أبيه (كذا) عن فاطمة عن أبيها.  [تفسير روايي





-   
-    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة [ابراهيم،24]
و قرأ أبو الحكم في تمثيل الله الإيمان بالشجرة فهي أن الشجرة لا تكون شجرة إلّا بثلاثة أشياء عود راسخ و أصل قائم و فرع عال. كذلك الإيمان لا يتم و لا يقوم إلّا بثلاثة أشياء تصديق بالقلب، و قول باللسان، و عمل بالأبدان.
يدل عليه ما روى جعفر بن محمد عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم: «الإيمان تصديق بالقلب و إقرار باللسان و عمل بالإيمان»  [ روايي]
و عن الحسين بن علي و الصادق صلوات اللَّه عليهم انهما كانا يتصدقان بالسكر و يقولان انه أحب الأشياء إلينا و قد قال اللَّه تعالى لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْ‏ءٍ محبوب او غيره فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ فيجازيكم بحسبه.
كُلُّ الطَّعامِ اي الطعومات كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ كان أكلها حلالًا لهم و الحل مصدر نعت به إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ يعقوب عَلى‏ نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ.  [تفسير روايي]

-    إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ - وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ [المائده55056]
محمد بن علي الطبري‏: أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه بالري سنة عشرة و خمسمائة، عن عمّه محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسين، عن عمّه الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمهم اللّه تعالى قال: حدّثنا محمد بن أحمد الشيباني، قال: حدّثنا محمد بن جعفر الكوفي الأسدي قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: حدّثنا القاسم بن سليمان ، عن ثابت بن أبي صفية، عن سعد بن غلابة، عن أبي سعيد عقيصا، عن سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب، عن سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا علي أنت أخي و أنا أخوك. أنا المصطفى للنبوة و أنت المجتبى للإمامة، و أنا صاحب التنزيل و أنت صاحب التأويل، و أنا و أنت أبوا هذه الامّة. يا علي! أنت وصيّي و خليفتي و وزيري و وارثي و أبو ولدي، شيعتك شيعتي و أنصارك أنصاري و أولياؤك أوليائي و أعداؤك أعدائي. يا علي أنت صاحبي على الحوض غدا و أنت صاحبي في المقام المحمود و أنت صاحب لوائي في الآخرة كما انّك صاحب لوائي في الدنيا. لقد سعد من تولّاك و شقي من عاداك و ان الملائكة لتتقرّب إلى اللّه تقدّس ذكره بمحبتك و ولايتك. و اللّه ان أهل مودّتك في السماء لأكثر منهم في الأرض. يا علي أنت أمين امّتي و حجّة اللّه عليها
بعدي قولك قولي و أمرك أمري و طاعتك طاعتي و زجرك زجري و نهيك نهيي و معصيتك معصيتي و حزبك حزبي و حزبي حزب اللّه وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ «1».  [تفسير روايي]
-    يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ  [المطففين25]
أنبأنا محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أيوب القطان، حدّثنا إسحاق بن محمد بن مروان، حدّثنا أبي، حدّثنا حصين بن مخارق، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين قال: سمعت أبي يقول:
قال النبي صلّى اللّه عليه و اله: من أحيى ليلة من رجب و صام يوما، أطعمه اللّه من ثمار الجنّة و كساه من حلل الجنّة و سقاه من الرحيق المختوم إلّا من فعل ثلاثا: من قتل نفسا،أو سمع مستغيثا يستغيث بليل أو نهار فلم يغثه، أو شكا إليه أخوه حاجة فلم يفرج عنه   [تفسير روايي]
-    إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها [الزلزلة1]
روى أبو حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قرئ عند أمير المؤمنين عليه السّلام:
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها إلى أن بلغ قوله: وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها قال: أنا الإنسان، و إيّاي تحدّث أخبارها  راوي اين روايت حسين بن علي است.  [تفسير روايي]

-    إِنَّا كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَر [ القمر49]
أخبرني ابن السري النحوي في درب الحاجب قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد العماني قال: أخبرنا عبد الله بن احمد بن عامر قال: حدّثنا أبي قال: حدّثني علي بن موسى الرضا قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر قال: حدّثني أبي جعفر بن محمد قال: حدّثني أبي محمد بن علي قال: حدّثني أبي علي بن الحسين قال: حدّثني أبي الحسين بن علي قال: حدّثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم: «إنّ الله عزّ و جل قدّر المقادير و دبر التدبر قبل أن يخلق آدم بألفي عام» [ در مسند زيد اين روايت آمده][تفسير روايي]
-    وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ[ القلم، 4]
 قال ابن عباس و مجاهد: دين عظيم، و قال الحسن: كان خلقه آداب القرآن، و نقلت عائشة عن خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و رضي عنها فقالت: كان خلقه القرآن.
أخبرنا أحمد بن السري العروضي في درب الحاجب، أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن أحمد ابن جعفر العماني، أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، حدثني أبي، حدّثنا عليّ بن موسى الرضا حدّثنا أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن عليّ عن أبيه عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه:
 «عليكم بحسن الخلق فإنّ حسن الخلق في الجنّة لا محالة، و إياكم و سوء الخلق فإنّ سوء الخلق في النار لا محالة» [تفسير روايي]
-    در خصوص سورة زلزال
أخبرنا يعقوب بن أحمد بن السهمي العروضي في درب الحاجب قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه العثماني قال: حدّثنا أبا القاسم الطائي قال: حدّثني أبي قال: حدّثني علي بن موسى الرضا قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر قال: حدّثني أبي جعفر بن محمد قال: حدّثني أبي محمد بن علي قال: حدّثني أبي علي بن الحسين قال: حدّثني أبي الحسين بن علي قال: حدّثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من قرأ إِذا زُلْزِلَتِ أربع مرّات كان كمن قرأ القرآن كلّه»  [تفسير روايي]
-    ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ[ التكاثر،8]
حدّثني أبي موسى بن جعفر قال: حدّثني أبي جعفر بن محمد قال: حدّثني أبي محمد بن علي، قال حدّثني أبي علي بن الحسين قال: حدّثني أبي الحسين بن علي قال: حدّثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول اللّه (عليه السلام) في قول سبحانه: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال:«الرطب و الماء البارد»  [تفسير روايي]
-    أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»[الرعد28]
روى موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام عن آبائه عنعنة انّ رسول اللَّه (ص) لمّا نزلت هذه الآية: «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» قال: «ذاك من احب اللَّه و رسوله و احب اهل بيتى صادقا غير كاذب و احب المؤمنين شاهدا و غايبا الا بذكر اللَّه تحابوا». [تفسير روايي]
-    قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي [25طه] وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي [طه 26]وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ‍[طه27]
لقوله تعالى وَ أَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً و قوله تعالى وَ لا يَكادُ يُبِينُ و كان في لسان الحسين بن على رضى اللّه عنهما رتة  فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
ورثها من عمه موسى. و قيل: زالت بكمالها لقوله تعالى قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى‏ و في تنكير العقدة- و إن لم يقل عقدة لساني-: أنه طلب حل بعضها إرادة أن يفهم عنه فهما جيدا، و لم يطلب الفصاحة الكاملة. و مِنْ لِسانِي صفة للعقدة كأنه قيل: عقدة من عقد لساني. [تفسير روايي]
-    َ ءَاتىَ الْمَالَ عَلىَ حُبِّهِ ذَوِى الْقُرْبىَ وَ الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائلِينَ وَ فىِ الرِّقَابِ [بقره177]
أخرجه الإمام أحمد و أبو داود و ابن أبي حاتم عن الحسين بن علي رضي اللّه تعالى عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه و سلم: «للسائل حق و إن جاء على فرس» [تفسير روايي]
-    يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَ جاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ .[يوسف100]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فان هذا يوسف قاسى «1» مرارة الفرقة و حبس في السجن توقيا للمعصية و القى في الجب وحيدا؟ فقال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله قاسى مرارة الغربة و فراق الأهل و الأولاد و المال، مهاجرا من حرم الله تعالى و امنه فلما راى الله عز و جل كأبته «2» و استشعاره الحزن أراه تبارك اسمه رؤيا توازى رؤيا يوسف في تأويلها، و أبان للعالمين صدق تحقيقها، فقال: «لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ» و لئن كان يوسف حبس في السجن فلقد حبس رسول الله صلى الله عليه و آله نفسه في الشعب ثلث سنين و قطع منه أقاربه و ذوو الرحم و ألجئوه الى أضيق المضيق، و لقد كادهم الله عز و جل كيدا مستبينا إذ بعث أضعف خلقه فأكل عهدهم الذي كتبوه بينهم في قطيعة رحمه، و لئن كان يوسف القى في الجب فلقد حبس محمد صلى الله عليه و آله نفسه مخافة عدوه في الغار حتى قال لصاحبه: «لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا» و مدحه الله بذلك في كتابه.  [تفسير روايي-]
-    آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [الحجر87]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: قال على عليه السلام لبعض أحبار اليهود في أثناء كلام طويل يذكر فيه مناقب النبي صلى الله عليه و آله: و زاد الله عز ذكره محمدا صلى الله عليه و آله السبع الطوال، و فاتحة الكتاب، و هي السبع الْمَثانِي، وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ. [تفسير روايي]
-    إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [الحجر95]
126- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فان هذا موسى بن عمران قد أرسله الله الى فرعون و أراه الآية الكبرى؟
قال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله أرسله الله الى فراعنة شتى مثل أبي جهل بن هشام، و عتبة بن ربيعة و شيبة و أبي البختري و النضر بن الحرث، و أبي بن خلف، و منبه و نبيه إبني الحجاج، و الى المستهزئين: الوليد بن المغيرة المخزومي، و العاص بن وائل السهمي، و الأسود بن عبد يغوث الزهري، و الأسود بن المطلب، و الحارث بن الطلاطلة فأراهم الآيات في الآفاق و في أنفسهم حتى تبين لهم انه الحق، قال اليهودي: لقد انتقم الله لموسى من فرعون؟ قال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك و لقد انتقم الله جل اسمه لمحمد صلى الله عليه و آله من الفراعنة، فاما المستهزؤن فقد قال الله عز و جل: «إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ»  [تفسير روايي]

-    الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّم‏[ الاعراف133]
و أخرج الطبراني و إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي في الأربعين و البيهقي عن الحسين بن على قال كنا على مائدة أنا واخى محمد بن الحنفية و بنى عمى عبد الله بن عباس و قثم و الفضل فوقعت جراد فأخذها عبد الله ابن عباس فقال للحسين تعلم ما مكتوب على جناح الجرادة فقال سالت أبى فقال سالت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي على جناح الجرادة مكتوب انى أنا الله لا اله الا أنا رب الجرادة و رازقها إذا شئت بعثتها رزقا لقوم و ان شئت على قوم بلاء فقال ابن عباس هذا و الله مكنون العلم‏ [تفسير روايي]
-    قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏[ بقره94]
روى الثوري عن عبد اللّه بن شريك عن بشر بن غالب قال سئل الحسين بن على عليهما السلام على من فدى الأسيرى قال على الأرض التي يقاتل عنها قوله تعالى [قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏]
روى أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا أو لرأوا مقاعدهم من النار  [تفسير روايي]
97- و في الإحتجاج، بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عن الحسين بن علي ع في حديث طويل: في أسئلة اليهودي الشامي عن أمير المؤمنين ع- إلى أن قال- قال له اليهودي: فإن عيسى يزعمون أنه كان زاهدا!، قال له علي ع: كان كذلك، و محمد ص أزهد الأنبياء- كان له ثلاث عشرة نسوة سوى من يطيف به من الإماء- ما رفعت له مائدة قط و عليها طعام، و ما أكل خبز بر قط، و لا شبع من خبز شعير قط ثلاث ليال متواليات.  [ تفسير روايي]
-    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ‏ِ الْعَلَمِين‏ [الفاتحه2]
في عيون الاخبار حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر رضى الله عنه قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد و على بن محمد بن سيار عن أبويهما، عن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام عن أبيه عن جده عليه السلام قال: جاء رجل الى الرضا عليه السلام فقال له: يا بن رسول الله أخبرني عن قول الله تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» ما تفسيره؟
فقال: لقد حدثني أبى عن جدي عن الباقر عن زين العابدين عن أبيه [الحسين بن علي]عليهم السلام، ان رجلا جاء الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرني عن قول الله تعالى «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» ما تفسيره؟ فقال: الحمد لله هو أن عرف عباده بعض نعمه عليهم جملا، إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل لأنها أكثر من ان تحصى أو تعرف، فقال لهم: قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا رب العالمين و هم الجماعات من كل مخلوق من الجمادات و الحيوانات فاما الحيوانات فهو يقلبها في قدرته و يغذوها من رزقه، و يحوطها بكنفه، و يدبر كلا منها بمصلحته، و اما الجمادات فهو يمسكها بقدرته و يمسك المتصل منها أن يتهافت  و يمسك المتهافت منها أن يتلاصق و يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه و يمسك الأرض ان تنخسف الا بامره، انه بعباده رؤف رحيم قال عليه السلام: «و رب العالمين» مالكهم و خالقهم و سائق أرزاقهم إليهم من حيث يعلمون و من حيث لا يعلمون، فالرزق مقسوم، و هو يأتى ابن آدم على اى سيرة سارها من الدنيا ليس تقوى متق بزايده، و لا فجور فاجر بناقصه، و بينه و بينه ستر و هو طالبه فلو أن أحدكم يفر من رزقه لطلبه رزقه كما يطلبه الموت، فقال الله جل جلاله: قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا، و ذكرنا به من خير في كتب الأولين قبل أن تكون، ففي هذا إيجاب على محمد و آل محمد صلوات الله عليهم و على شيعتهم أن يشكروه بما فضلهم و ذلك ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: لما بعث الله عز و جل موسى بن عمران عليه السلام و اصطفاه نجيا و فلق له البحر و نجى بنى إسرائيل و أعطاه التوراة و الألواح راى مكانه من ربه عز و جل: فقال: يا رب لقد أكرمتنى بكرامة لم تكرم بها أحدا قبلي فقال الله جل‏
جلاله يا موسى أما علمت ان محمدا أفضل عندي من جميع ملائكتي و جميع خلقي؟ قال موسى: يا رب فان كان محمد أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الأنبياء أكرم من آلى؟ قال الله جل جلاله يا موسى أما علمت ان فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين؟ و قال موسى: يا رب فان كان آل محمد كذلك فهل في أمم الأنبياء فضل عندك من أمتي؟ ظللت عليهم الغمامة و أنزلت عليهم المن و السلوى و فلقت لهم البحر؟ فقال الله جل جلاله: يا موسى أ ما علمت ان فضل امة محمد على جميع الأمم كفضله على جميع خلقي فقال موسى: يا رب ليتني كنت أراهم! فأوحى الله عز و جل اليه يا موسى: انك لن تراهم و ليس هذا أوان ظهورهم، و لكن سوف تراهم في الجنات: جنات عدن و الفردوس بحضرة محمد في نعيمها يتقلبون و في خيراتها يتبحبحون «1» أ فتحب أن أسمعك كلامهم؟ قال نعم الهى، قال الله جل جلاله: قم بين يدي و اشدد مأزرك «2» قيام العبد الذليل بين يدي الجليل ففعل ذلك موسى عليه السلام فنادى ربنا عز و جل: يا امة محمد! فأجابوه كلهم و هم في أصلاب آبائهم و أرحام أمهاتهم، لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة و الملك لك لا شريك لك قال: فجعل الله عز و جل تلك الاجابة شعار الحاج ثم نادى ربنا عز و جل: يا امة محمد ان قضائي عليكم ان رحمتي سبقت غضبى و عفوي قبل عقابي فقد استجبت لكم من قبل ان تدعوني و أعطيتكم من قبل ان تسألوني من لقيني منكم بشهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله صادق في أقواله محق في أفعاله و أن على بن أبى طالب عليه السلام أخوه و وصيه من بعده و وليه و يلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمد و ان أولياءه المصطفين الطاهرين المطهرين المبانين «3» بعجايب آيات الله و دلائل حجج الله من بعدهما أولياءه أدخلته جنتي و ان كانت ذنوبه مثل زبد البحر قال: فلما بعث الله عز و جل نبينا محمدا صلى الله عليه و آله و سلم قال: يا محمد و ما كنت بجانب الطور إذ نادينا أمتك بهذه الكرامة، ثم قال عز و جل لمحمد صلى الله عليه و آله و سلم قل: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» على ما اختصني به من هذه الفضيلة و قال لامته قولوا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ على ما اختصنا به من هذه الفضايل.  [ تفسير روايي]
-    وَ كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ‏ءٍ جَدَلا[ كهف54]
محمد بن إسماعيل أنا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري أنبأنا علي بن الحسين أن الحسين بن علي أخبره أن عليا أخبره أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طرقه و فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليلة فقال: «ألا تصليان؟» فقلت: يا رسول اللّه إن أنفسنا بيد اللّه فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حين قلت له ذلك و لم يرجع إليّ شيئا، ثم سمعته و هو مول يضرب فخذه و هو يقول: وَ كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ‏ءٍ جَدَلًا.  [تفسير روايي]

-    فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادا[ بقره 22]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليه السلام قال: قال أمير
بجبل و إذا الدموع تخرج من بعضه، فقال له ما يبكيك يا جبل؟ فقال يا رسول الله كان المسيح مر بى و هو يخوف الناس بنار وقودها الناس و الحجارة، فأنا أخاف ان أكون من تلك الحجارة، قال: لا تخف تلك الحجارة الكبريت فقر الجبل و سكن و هدأ و أجاب.  [تفسير روايي]
-    ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِفَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيم‏[ بقره29]
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال: حدثنا أبى قال: حدثنا على بن موسى الرضا عليه السلام قال: حدثني أبى موسى بن جعفر قال: حدثنا أبى جعفر بن محمد قال: حدثنا أبى على بن الحسين قال: حدثنا ابى الحسين بن على عليهم السلام قال: كان على بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في مجسد الجامع إذ قام اليه رجل من أهل الشام فقال يا أمير المؤمنين انى أسئلك عن أشياء فقال سل تفقها و لا تسئل تعنتا  فأحدق‏الناس بأبصارهم فقال: أخبرنى عن أول ما خلق الله تبارك و تعالى؟ فقال: خلق النور، قال:فمم خلقت السموات قال من بخار الماء، قال: فمم خلقت الأرض؟ قال: من زبد الماء، قال: فمم خلقت الجبال؟ قال: من الأمواج، قال: فلم سميت مكة أم القرى؟ قال لان الأرض دحيت من تحتها، و سأله عن السماء الدنيا مما هي؟ قال من موج مكفوف و سأله عن طول الشمس و القمر و عرضهما؟ قال تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ، و سأله كم طول الكوكب و عرضه؟ قال اثنا عشر فرسخا في اثنا عشر فرسخا، و سأله عن ألوان السماوات السبع و أسمائها؟ فقال له: اسم سماء الدنيا رفيع و هي من ماء و دخان، و اسم سماء الثانية قيدوم و هي على لون النحاس، و السماء الثالثة اسمها الماروم و هي على لون الشبه، و السماء الرابعة اسمها أرفلون و هي على لون الفضة، و السماء الخامسة اسمها هيعون و هي على لون الذهب، و السماء السادسة اسمها عروس و هي من ياقوتة خضراء، و السماء السابعة اسمها عجماء و هي درة بيضاء، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.  [تفسير روايي]
-    وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى‏.[بقره57]
205- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله و روى عن موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليه السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام في أثناء كلام طويل. فان موسى بن عمران قد اعطى المن و السلوى فهل فعل بمحمد نظير هذا؟ قال له على عليه السلام، لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله و سلم أعطى ما هو أفضل من هذا، ان الله عز و جل أحل له الغنائم و لامته، و لم تحل لأحد غيره قبله، فهذا أفضل من المن و السلوى، قال له اليهودي، فان موسى عليه السلام قد ظلل عليه الغمام؟ قال له على عليه السلام لقد كان كذلك و قد فعل ذلك لموسى في التيه، و أعطى محمدا صلى الله عليه و آله و سلم أفضل من هذا، ان الغمامة كانت لمحمد صلى الله عليه و آله و سلم تظله من يوم ولد الى يوم قبض في حضره و أسفاره فهذا أفضل مما أعطى موسى عليه السلام.  [تفسير روايي]
-    وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ».[بقره 237]
في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و باسناده عن الحسين بن على عليهما السلام انه قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سيأتى على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على ما في يده و لم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: «وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ»  [تفسير روايي]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عن أمير المؤمنين عليه السلام حديثا طويلا و فيه يقول عليه السلام و قد ذكر مناقب رسول الله صلى الله عليه و آله فدنى بالعلم فتدلى فدلى له من الجنة رفرف أخضر و غشي النور بصره، فرأى عظمة ربه عز و جل بفؤاده و لم يرها بعينه، فكان كقاب قوسين بينه و بينها أو أدنى، فأوحى الى عبده ما أوحى، فكان فيما أوحى اليه الاية التي في سورة البقرة قوله تعالى لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ و كانت الاية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم عليه السلام الى أن بعث الله تبارك و تعالى محمدا صلى الله عليه و آله، و عرضت على الأمم فأبوا أن يقبلوها من ثقلها و قبلها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و عرضها على أمته فقبلوها فلما راى الله تبارك و تعالى منهم القبول علم أنهم لا يطيقونها فلما أن صار الى ساق العرش كرر عليه الكلام ليفهمه، فقال آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ فأجاب صلى الله عليه و آله و سلم مجيبا عنه و عن أمته وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ فقال جل ذكره لهم الجنة و المغفرة على ان فعلوا ذلك، فقال النبي صلى الله عليه و آله اما إذا ما فعلت ذلك بنا ف «غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ» يعنى المرجع في الاخرة، قال فأجابه الله جل ثناؤه و قد فعلت ذلك بك و بأمتك ثم قال عز و جل اما إذا قبلت الاية بتشديدها و عظم ما فيها و قد عرضتها على الأمم فأبوا أن يقبلوها و قبلتها أمتك فحق على أن أرفعها عن أمتك و قال لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ من خير و عليها ما اكتسبت من شر. [ تفسير روايي]
-    عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً [الاسراء79]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على قال: قال علي عليه السلام: قد ذكر مناقب الرسول صلى الله عليه و آله و وعده المقام المحمود، فاذا كان يوم القيمة أقعده الله تعالى على العرش الحديث.  [تفسير روايي]
-    يا يَحْيى‏ خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا[مريم12]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله و روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فهذا يحيى بن زكريا يقال: انه اوتى الحكم صبيا و الحلم و الفهم، و أنه كان يبكى من غير ذنب و كان يواصل الصوم؟ قال له على عليه السلام لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله أعطى أفضل من هذا، ان يحيى بن زكريا كان في عصر لا أوثان فيه و لا جاهلية، و محمد صلى الله عليه و آله اوتى الحكم و الفهم صبيا بين عبدة الأوثان و حزب الشيطان، فلم يرغب لهم في صنم قط و لم ينشط لأعيادهم، و لم ير منه كذب قط صلى الله عليه و آله، و كان أمينا صدوقا حليما، و كان يواصل صوم الأسبوع و الأقل و الأكثر فيقال له في ذلك فيقول: انى لست كأحدكم، انى أظل عند ربي فيطعمني و يسقين، و كان يبكى صلى الله عليه و آله حتى يبتل مصلاه خشية من الله عز و جل من غير جرم‏  [تفسير روايي]
-    طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى‏ [طه1-2]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: و لقد قام رسول الله صلى الله عليه و آله عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورمت قدماه و اصفر وجهه، يقوم الليل اجمع حتى عوتب في ذلك، فقال الله عز و جل: «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى‏» بل لتسعد به‏.  [تفسير روايي]
وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي‏[طه39]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فلقد ألقى الله على موسى عليه السلام محبة منه؟ قال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و لقد أعطى الله محمدا ما هو أفضل منه، لقد ألقى الله عز و جل عليه محبة منه فمن هذا الذي يشركه في هذا الاسم إذ تم من الله عز و جل به الشهادة، فلا تتم الشهادة الا أن يقال: أشهد ان لا اله الا الله و أشهد أن محمدا رسول الله، ينادى به على المنابر فلا يرفع صوت بذكر الله عز و جل الا رفع بذكر محمد صلى الله عليه و آله معه.  ‍[تفسير روايي]
-    ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ[الانبياء 52]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين: فان هذا إبراهيم حد أصنام قومه غضبا لله عز و جل قال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله قد نكس عن الكعبة ثلاثمائة و ستين صنما، و نفاها من جزيرة العرب، و أذل من عبدها بالسيف‏  [تفسير روايي]
[الاحزاب57]
حدثنا السيد ابو المحمد قال حدثنا الحاكم ابو القاسم الخسكانى قال حدثنا الحاكم ابو عبد اللَّه الحافظ قال حدثنا احمد بن محمد بن ابى دارم الحافظ قال حدثنا على بن احمد العجلي قال حدثنا عباد بن يعقوب قال حدثنا ارطاة بن حبيب قال حدثنا ابو خالد الواسطى و هو اخذ بشعره قال حدثنى زيد بن على بن الحسين و هو اخذ بشعره قال حدثنى على بن الحسين و هو اخذ بشعره قال حدثنى الحسين بن على و هو اخذ بشعره قال حدثنى على بن ابى طالب و هو اخذ بشعره قال حدثنى رسول اللَّه (ص) و هو اخذ بشعره فقال من اذى شعرة منك فقد اذانى و من اذانى فقد اذى اللَّه و من اذى اللَّه فعليه لعنة اللَّه‏
يعنى سيد ابو احمد باسانيد مذكوره حديث كرده ما را كه هر يك از روات مذكوره موى خود را بدست گرفته واحدا بعد واحد از امير المؤمنين (ع) نقل كرده‏اند كه آن حضرت موى مبارك خود را بدست گرفته فرمود كه رسول خدا (ص) موى خود را بدست مبارك خود گرفته فرمود كه اى على هر كه بمويى از تو ايذا رسانده بتحقيق كه بر من ايذا رسانيده و هر كه بمن ايذا رسانيده به‌تحقيق كه بخدا ايذا رسانيده و اين حديث در صحيح بخارى و مسند احمد حنبل و غير ان از كتب مخالفين مملو و مشحونست پس مقرر است كه بنا بر اينحديث و حديث مشهور  [تفسير روايي]

-    لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ[الاحزاب21]
في أصول الكافي احمد بن مهران رحمه الله رفعه و أحمد بن إدريس و محمد بن عبد الجبار الشيباني قال: حدثني القاسم بن محمد الرازي قال: حدثني على ابن محمد الهرمز اى عن أبي عبد الله الحسين بن على عليهما السلام قال: لما قبضت فاطمة عليها السلام دفنها أمير المؤمنين عليه السلام سرا و عفي على موضع قبرها  ثم قال:فحول وجهه الى قبر رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: السلام عليك يا رسول الله عنى و السلام عليك عن ابنتك و البائنة في الثرى ببقعتك، و المختار الله لها سرعة اللحاق  بك قل يا رسول الله عن صفيتك صبري و عفي عن سيدة نساء العالمين تجلدي الا ان في التأسى لي بسنتك في فرقتك موضع تعزو  [تفسير روايي]
-    إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ[الاحزاب57]
في مجمع البيان حدثنا السيد أبو الحمد قال: حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أحمد بن أبى دارم الحافظ قال: حدثنا على بن أحمد العجلي قال: حدثنا عباد بن يعقوب قال: حدثنا ارطاة بن حبيب قال: حدثني أبو خالد الواسطي و هو آخذ بشعره، قال: حدثني زيدابن على بن الحسين و هو آخذ بشعره، قال حدثني على بن الحسين و هو آخذ بشعره قال: حدثني الحسين بن على و هو آخذ بشعره قال: حدثني على بن أبى طالب و هو آخذ بشعره قال حدثني رسول الله صلى الله عليه و آله و هو آخذ بشعره فقال: من آذى شعرة منك فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله و من آذى الله فعليه لعنة الله‏  [تفسير روايي]
في كتاب طب الائمة عليهم السلام أبو عتاب عبد الله بن بسطام قال:حدثنا إبراهيم بن محمد الأزدي عن صفوان الجمال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين عليهم السلام ان رجلا شكى إلى أبي عبد الله الحسين بن على عليهما السلام فقال: يا بن رسول الله انى أجد وجعا في عراقيبي قد منعني عن النهوض إلى الغزو، قال: فما يمنعك من العوذة؟ قال: لست أعلمها، قال: فاذا احست بها فضع يدك عليها و قل بسم الله و بالله و السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثم اقرأ عليه: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ» ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى‏.  [تفسير روايي]
-    لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ [الشوري23]
في عيون الاخبار متصل بقوله عليه السلام سابقا مفسرا و مبينا ثم قال أبو الحسن عليه السلام: حدثني أبي عن جدي عن آبائه عن الحسين بن على بن أبي طالب عليهم السلام قال اجتمع المهاجرون و الأنصار إلى رسول الله فقالوا: ان لك يا رسول الله مؤنة في نفقتك و في من يأتيك من الوفود و هذه أموالنا مع دمائنا فاحكم [فيها] بارا مأجورا، أعط ما شئت و أمسك ما شئت من غير حرج، قال: فأنزل الله عز و جل عليه الروح الأمين فقال: «قل يا محمد لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏» يعنى ان تودوا قرابتي من بعدي، فخرجوا فقال المنافقون: ما حمل رسول الله صلى الله عليه و آله على ترك ما عرضنا عليه الا ليحثنا على قرابته من بعده ان هو الا شي‏ء افتراه محمد في مجلسه و كان ذلك من قولهم عظيما فأنزل الله تعالى هذه الآية «أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى‏ بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» فبعث إليهم النبي صلى الله عليه و آله فقال هل من حدث؟ فقالوا: اى و الله يا رسول الله لقد قال بعضنا كلاما عظيما كرهناه، فتلا عليهم رسول الله صلى الله عليه و آله الآية فبكوا و اشتد بكاؤهم فأنزل الله عز و جل: وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ.  [تفسير روايي]
-    فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ [الدخان29]
قال حدثني أبى عن حنان بن سدير عن عبد الله بن الفضل الهمداني عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: مر عليه رجل عدو لله و لرسوله فقال: «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ» ثم مر عليه الحسين بن على عليه السلام فقال: لكن هذا لتبكين عليه السماء و الأرض، و ما بكت السماء و الأرض الا على يحيى بن زكريا، و على الحسين بن على عليهما السلام.  [تفسير روايي]
-    عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [النباء1-3]
في عيون الاخبار باسناده الى ياسر الخادم عن ابى الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على أنت حجة الله و أنت باب الله، و أنت الطريق الى الله، و أنت النبأ العظيم، و أنت الصراط المستقيم و أنت المثل الأعلى، الحديث.  [تفسير روايي]
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيه‏[عبس34-36]
في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه: و قام رجل يسأله فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قول الله تعالى يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ من هم؟ قال: قابيل و هابيل. و الذي يفر من امه موسى، و الذي يفر من أبيه إبراهيم يعنى الأب المربي لا الوالد، و الذي يفر من صاحبته لوط، و الذي يفر من ابنه نوح و ابنه كنعان.
في كتاب الخصال عن الحسين بن على عليه السلام قال: كان على بن ابى طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ جاء اليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل، و كان فيما سأله أن قال له: أخبرنى عن قول الله تعالى: «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ» و ذكر مثل ما في عيون الاخبار سواء الا انه ليس فيه يعنى الأب المربي لا الوالد و بعده قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله: انما يفر موسى من امه خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها، و إبراهيم انما يفر من الأب المربي المشرك لا من الأب الوالد و هو تارخ‏  [تفسير روايي]
-    وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [الضحي11]
في محاسن البرقي عن الوشاء عن عاصم بن حميد عن عمرو بن ابى نصير قال: حدثني رجل من أهل البصرة قال: رأيت الحسين بن على عليهما السلام و عنده ابن عمر يطوفان بالبيت، فسألت ابن عمر فقلت: قول الله: «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» قال: امره ان يحدث بما أنعم الله عليه، ثم انى قلت للحسين بن على عليه السلام قول الله «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» قال: امره ان يحدث بما أنعم الله عليه من دينه.  [تفسير روايي]
-    ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ»[التكاثر8]
في عيون الاخبار باسناده الى إبراهيم بن عباس الصوفي الكاتب قال: كنا يوما بين يدي على بن موسى الرضا عليه السلام فقال: ليس في الدنيا نعيم حقيقى، فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره: فيقول الله عز و جل: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» اما هذه النعيم في الدنيا و هو الماء البارد؟ فقال له الرضا عليه السلام و علا صوته:كذا فسرتموه أنتم و جعلتموه على ضروب، فقالت طائفة: هو الماء البارد، و قال غيرهم: هو الطعام الطيب، و قال آخرون: هو طيب النوم، و لقد حدثني ابى عن أبيه ابى عبد الله عليه السلام ان أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول الله عز و جل: «لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» فغضب و قال: ان الله عز و جل لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به، و لا يمن بذلك عليهم، و الامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين فكيف يضاف الى الخالق عز و جل ما لا يرضى المخلوقين به؟ و لكن النعيم حبنا أهل البيت و موالاتنا، يسأل الله عنه بعد التوحيد و النبوة، لان العبد إذا و في بذلك اداه الى نعيم الجنة الذي كان لا يزول و لقد حدثني بذلك ابى عن أبيه عن محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن الحسين بن على عليه السلام انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله:أول ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة ان لا اله الا الله، و ان محمدا رسول الله، و انك ولى المؤمنين بما جعله الله و جعلته لك. فمن أقر بذلك و كان معتقده صار الى النعيم الذي لا زوال له.  [تفسير روايي]

-    إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمِينَ[آل عمران42]
في أصول الكافي باسناده الى على بن محمد الهرمزاني عن أبى عبد الله الحسين بن على عليهما السلام قال لما قبضت فاطمة عليها السلام دفنها أمير المؤمنين عليه السلام سرا و عفى على موضع قبرها  ثم قام فحول وجهه الى قبر رسول الله صلى الله عليه و آله فقال السلام عليك يا رسول الله عنى و السلام عليك عن ابنتك و زايرتك، و البائنة في الثرى ببقعتك و المختار لها سرعة اللحاق بك، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري، و عفى عن سيدة نساء العالمين تجلدي‏  [تفسير روايي]
-    قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِين‏[آل عمران183]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عن أمير المؤمنين عليهم السلام حديث طويل و فيه قال الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه و آله لما اسرى به: و كانت الأمم السالفة تحمل قرابينها على أعناقها الى بيت المقدس، فمن قبلت ذلك منه أرسلت اليه نارا فأكلته فرجع مسرورا، و من لم اقبل ذلك منه رجع مثبورا، و قد جعلت قربان أمتك في بطون فقرائها و مساكينها، فمن قبلت ذلك منه أضعفت ذلك أضعافا مضاعفة، و من لم أقبل ذلك منه رفعت عنه عقوبات الدنيا، و قد رفعت ذلك عن أمتك و هي من الآصار التي كانت على الأمم قبلك.  [تفسير روايي]
-    فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‏ [آل عمران195]
في عيون الاخبار باسناده الى محمد بن يعقوب النهشلي قال قال على ابن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الله جل جلاله انه قال أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا خلقت الخلق بقدرتي فاخترت منهم من شئت من انبيائى و اخترت من جميعهم محمدا حبيبا و خليلا و صفيا، و بعثته رسولا الى خلقي، و اصطفيت له عليا فجعلته له أخا و وصيا و وزيرا و مؤديا عنه من بعده الى خلقي و خليفتي على عبادي الى قوله جل شأنه و حجتي في السموات و الأرضين على جميع من فيهن من خلقي لا اقبل عمل عامل منهم الا بالإقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي.  [تفيسر روايي]
-    فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» [النساء69]
في كتاب الخصال عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله اوصى الى على بن أبي طالب عليه السلام و كان فيما أوصى به ان قال له: يا على من حفظ من أمتي أربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله تعالى و الدار الاخرة حشره الله يوم القيامة مع النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً، فقال على عليه السلام: يا رسول الله ما هذه الأحاديث؟ فقال: ان تؤمن بالله وحده لا شريك له و تعبده و لا تعبد غيره الى أن قال بعد تعدادها صلوات الله عليه و آله: فهذه أربعون حديثا من استقام عليها و حفظها عنى من أمتي دخل الجنة برحمة الله، و كان من أفضل الناس و أحبهم الى الله تعالى بعد النبيين و الوصيين و حشره الله تعالى يوم القيامة مع النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.  [تفسير روايي]
-    أ تشهدون أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ  بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ».[الاعراف،75-76]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي روى موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فان هذا صالحا أخرج الله له ناقة جعلها لقومه عبرة، قال على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله أعطى ما هو أفضل من ذلك، ان ناقة صالح لم تكلم صالحا و لم تناطقه و لم تشهد له بالنبوة، و محمد صلى الله عليه و آله بينما نحن معه في بعض غزواته إذا هو ببعير قد دنا ثم رقا فأنطقه الله عز و جل، ثم قال: يا رسول الله ان فلانا استعملني حتى كبرت و يريد نحرى فانا أستعيذ بك منه، فأرسل رسول الله صلى الله عليه و آله الى صاحبه فاستوهبه منه فوهبه له و خلاه، و لقد كنا معه فاذا نحن بأعرابي معه ناقة يسوقها و قد استسلم للقطع لما زور عليه من الشهود، فنطقت الناقة فقالت: يا رسول الله ان فلانا منى برى‏ء و ان الشهود يشهدون عليه بالزور و ان سارقى فلان اليهودي.  [تفسير روايي]
-    وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا»[الاعراف96]
في الخرائج و الجرائح عن الحسين بن على عليهما السلام حديث طويل في الرجعة و فيه: و لتنزلن البركة من السماء و الأرض حتى ان الشجرة لتصيف بما يريد الله فيها من الثمرة و ليؤكل ثمرة الشتاء في الصيف و ثمرة الصيف في الشتاء و ذلك قوله تعالى «وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا».  [تفسير روايي]
-    وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه‏ [يونس99-100]
فقال الرضا عليه السلام: حدثني ابى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن على بن ابى طالب عليهم السلام قال: ان المسلمين قالوا لرسول الله صلى الله عليه و آله: لو أكرهت يا رسول الله من قدرت عليه من الناس على الإسلام لكثر عددنا و قوتنا على عدونا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما كنت لألقي الله تعالى ببدعة لم يحدث الى فيها شيئا و ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ، فأنزل الله تبارك و تعالى على يا محمد و لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً على سبيل الإلجاء و الاضطرار في الدنيا كما يؤمن عند المعاينة و رؤية البأس و في الآخرة و لو فعلت ذلك بهم لم يستحقوا منى ثوابا و لا مدحا و لكني أريد منهم ان يؤمنوا مختارين غير مضطرين ليستحقوا منى الزلفى و الكرامة و دوام الخلود في جنة الخلد «أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» و اما قوله: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» فليس ذلك على سبيل تحريم الايمان عليها، و لكن على معنى انها ما كانت لتؤمن الا بإذن الله و اذنه امره لها بالايمان ما كانت مكلفة متعبدة، و إلجاؤه إياها الى الايمان عند زوال التكليف و التعبد عنها فقال المأمون: فرجت عنى فرج الله عنك.  [تفسير روايي]
-    رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي  [هود45]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فهذا نوح صبر في ذات الله عز و جل و أعذر قومه إذ كذب؟ قال له على عليه السلام:لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله صبر في ذات الله و أعذر قومه إذ كذب و شرد و حصب بالحصى، و علاه ابو لهب بسلا ناقة، «2» فأوحى الله تبارك و تعالى الى جابيل ملك الجبال ان شق الجبال، و انته الى امر محمد صلى الله عليه و آله، فأتاه فقال له: انى أمرت لك بالطاعة فان أمرت ان أطبقت عليهم الجبال فأهلكتهم بها؟ قال عليه السلام: انما بعثت رحمة، رب اهد أمتي فإنهم لا يعلمون، ويحك يا يهودي ان نوحا لما شاهد غرق قومه رق عليهم‏ رقة القرابة و أظهر عليهم شفقة، فقال: «رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي» فقال الله تبارك و تعالى اسمه: «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ» أراد جل ذكره أن يسليه بذلك، و محمد صلى الله عليه و آله لما علنت من قومه المعاندة «1» شهر عليهم سيف النقمة و لم تدركه فيهم رقة القرابة و لم ينظر إليهم بعين مقة.... [تفسير روايي]

روايي- تاريخي
-    لا تهتم فإنها دنيا تنالهم فانزل الله وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاس‏[الاسراء60]
و أخرج ابن مردويه عن الحسين بن على رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه و سلم أصبح و هو مهموم فقيل ما لك يا رسول الله فقال انى أريت في المنام كان بنى أمية يتعاورون منبري هذا فقيل يا رسول الله لا تهتم فإنها دنيا تنالهم فانزل الله وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاس‏ [تفسير روايي- تاريخي]
-    يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى‏ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا [مريم7]
في إرشاد المفيد رحمه الله و روى سفيان بن عيينة عن على بن يزيد عن على بن الحسين عليهما السلام قال: خرجنا مع الحسين بن على عليهما السلام فما نزل منزلا و لا رحل منه الا ذكر يحيى بن زكريا و قتله، و قال: و من هوان الدنيا على الله ان رأس يحيى بن زكريا أهدى الى بغى من بغايا بنى إسرائيل.  [تفسير روايي- تاريخي]


-    وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ»[آل عمران44]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام انه قال ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لعلى عليه السلام في أثناء كلام طويل فان هذا عيسى بن مريم تزعمون انه تكلم في المهد صبيا، قال له على عليه السلام لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله و سلم سقط من بطن امه واضعا يده اليسرى على الأرض، و رافعا يده اليمنى الى السماء يحرك شفتيه بالتوحيد، و بدا من فيه نور رأى أهل مكة قصور بصرى من الشام و ما يليها، و القصور الحمر من ارض اليمن و ما يليها، و القصور البيض من إصطخر و ما يليها، و لقد أضاءت الدنيا ليلة ولد النبي صلى الله عليه و آله حتى فزعت الجن و الانس و الشياطين، و قالوا حدث في الأرض حدث الى ان قال قال له اليهودي فان عيسى يزعمون انه خلق كهيئة الطير فتنفخ فيها فكان طيرا بإذن الله عز و جل، فقال له على عليه السلام لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله قد فعل ما هو شبيه لهذا، إذ أخذ يوم حنين حجرا فسمعنا للحجر تسبيحا و تقديسا ثم قال للحجر: انفلق، فانفلق ثلاث فلق يسمع لكل فلقة منها تسبيحا لا يسمع للأخرى، و لقد بعث الى شجرة يوم البطحاء فأجابته و لكل غصن منها تسبيح و تهليل و تقديس، ثم قال لها انشقي فانشقت نصفين ثم قال لها التزقي فالتزقت ثم قال لها اشهدي لي بالنبوة فشهدت، ثم قال له اليهودي فان عيسى يزعمون انه قد أبرء الأكمه و الأبرص بإذن الله عز و جل، فقال له على عليه السلام‏ لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله اعطى ما هو أفضل ابرأ ذا العاهة من عاهته بينما هو جالس عليه السلام إذ سال عن رجل من أصحابه فقالوا يا رسول الله انه قد صار في البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه، فأتاه عليه السلام فاذا هو كهيئة الفرخ من شدة البلاء، فقال له قد كنت تدعو في صحتك دعاء؟ قال نعم كنت أقول يا رب أيما عقوبة أنت معاقبي بها في الاخرة فعجلها لي في الدنيا، فقال له النبي صلى الله عليه و آله الا قلت «اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار» فقالها فكأنما نشط «1» من عقال و قام صحيحا و خرج معنا، و لقد أتاه رجل من جهينة أجذم ينقطع من الجذم، فشكا اليه صلى الله عليه و آله فأخذ قدحا من ماء فتفل فيه، ثم قال امسح به جسدك ففعل، فبرأ حتى لم يوجد فيه شي‏ء، و لقد أتى أعرابي أبرص فتفل [من‏] فيه [عليه‏] فما قام من عنده الا صحيحا، و لئن زعمت ان عيسى عليه السلام ابرأ ذا العاهات من عاهاتهم، فان محمدا صلى الله عليه و آله بينما هو في بعض أصحابه إذا هو بامرأة فقالت: يا رسول الله إبني قد أشرف على حياض الموت «2» كلما أتيته بطعام وقع عليه التثاؤب، فقام النبي صلى الله عليه و آله و قمنا معه، فلما اتيناه قال له جانب يا عدو الله ولى الله فأنا رسول الله صلى الله عليه و آله فجانبه الشيطان فقام صحيحا و هو معنا في عسكرنا، و لئن زعمت ان عيسى أبرء العميان فان محمد صلى الله عليه و آله قد فعل ما هو أكثر من ذلك، ان قتادة بن ربعي كان رجلا صحيحا فلما ان كان يوم أحد اصابته طعنة في عينه، فبدرت حدقته فأخذها بيده ثم أتى بها الى النبي صلى الله عليه و آله فقال يا رسول الله ان امرأتى الآن تبغضني، فأخذها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من يده ثم وضعها مكانها، فلم تكن تعرف بفضل حسنها و فضل ضوئها على العين الاخرى. و لقد جرح عبد الله بن عتيك و بانت يده يوم حنين، فجاء الى النبي صلى الله عليه و آله ليلا فمسح عليه يده، فلم يكن تعرف من الاخرى، و لقد أصاب محمد بن مسلمة يوم كعب بن الأشرف مثل ذلك في عينه و يده فمسحه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلم يستبينا، و لقد أصاب عبد الله بن أنيس مثل ذلك في عينه فمسحها فما عرفت من الاخرى، فهذه كلها دلالة لنبوة صلى الله عليه و آله، قال له اليهودي فان‏
عيسى تزعمون انه أحيى الموتى بإذن الله؟ فقال له عليه السلام لقد كان ذلك و محمد صلى الله عليه و آله و سلم سحت في يده تسع حصيات يسمع نغماتها في جمودها، و لا روح فيها لتمام حجة نبوته، و لقد كلمه الموتى من بعد موتهم و استغاثوه مما خافوا تبعته، و لقد صلى بأصحابه ذات يوم فقال: ما هاهنا من بنى النجار أحد و صاحبهم محتبس على باب الجنة بثلثة دراهم لفلان اليهودي و كان شهيدا، و لئن زعمت ان عيسى كلم الموتى فلقد كان لمحمد صلى الله عليه و آله ما هو أعجب من هذا، ان النبي صلى الله عليه و آله لما نزل بالطائف و حاصر أهلها بعثوا اليه بشاة مسلوخة مطلية بسم، فنطق الذراع منها، فقالت: يا رسول الله لا تأكلنى فانى مسموم، فلو كلمته البهيمة و هي حية لكانت من أعظم حجج الله عن ذكره على المنكرين لنبوته، فكيف و قد كلمته من بعد ذبح و سلخ و شوى، و لقد كان رسول الله صلى الله عليه و آله يدعو بالشجرة فتجيبه، و تكلمه البهيمة و تكلم السباع و تشهدهم له بالنبوة، و تحذرهم عصيانه فهذا أكثر مما اعطى عيسى، قال له اليهودي: ان عيسى تزعمون انه انبأ قومه بما يأكلون و ما يدخرون في بيوتهم؟ قال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله فعل ما هو أكبر من هذا، ان عيسى انبأ قومه بما كان من وراء الحائط، و محمد صلى الله عليه و آله انبأ قومه عن موتة و هو عنها غائب، و وصف حربهم، و من استشهد منهم و بينه و بينهم مسيرة شهور كان يأتيه الرجل يريد ان يسأله عن شي‏ء فيقول صلى الله عليه و آله: تقول أو أقول! فيقول بل قل يا رسول الله، فيقول: جئتني في كذا و كذا حتى يفرغ من حاجته، و لقد كان صلى الله عليه و آله يخبر أهل مكة بأسرارهم بمكة حتى لا يترك من اسرارهم شيئا، منها ما كان بين صفوان بن امية و بين عمير بن وهب، فقال: جئت في فكاك إبني فقال له: كذبت، بل قلت: لصفوان و قد أجمعتم في الحطيم و ذكرتم قتلى بدر، و قلتم: و الله الموت أهون علينا من البقاء مع ما صنع محمد بنا، و هل حيوة بعد أهل القليب؟فقلت أنت: لولا عيالي و دين على لأرحتك من محمد فقال صفوان: على ان اقضى دينك و ان اجعل بناتك مع بناتي يصيبهن ما يصيبهن من خير أو شر فقلت أنت: فاكتمها على و جهزني حتى اذهب فأقتله، فجئت لتقتلني، فقال: صدقت يا رسول الله، فانا اشهد ان لا اله الا الله، و انك رسول الله و أشباه هذا مما لا يحصى. [ تفسير روايي-تاريخي]


روايي- كلامي
-    وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ».[الانفال75]

في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن قيس عن ثابت الثمالي عن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام انه قال: فينا نزلت هذه الآية: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ».
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله قال ابو محمد العسكري: قال الصادق عليهما السلام: و لقد حدثني أبى عن جدي على بن الحسين زين العابدين عليهم السلام عن الحسين بن على سيد الشهداء عن على بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله عليهم انه اجتمع يوما عند رسول الله صلى الله عليه و آله أهل خمسة أديان: اليهود و النصارى و الدهرية و الثنوية و مشركو العرب. فقالت اليهود: نحن نقول:عزير بن الله و قد جئناك يا محمد لننظر ما تقول فان اتبعتنا فنحن أسبق الى الصواب منك و أفضل، و ان خالفتنا خصمناك، و قالت النصارى: نحن نقول: ان المسيح ابن الله اتحد به و قد جئناك لننظر ما تقول؟ فان اتبعتنا فنحن أسبق الى الصواب منك و أفضل، و ان خالفتنا خصمناك.ثم قال صلى الله عليه و آله لليهود: أ جئتمونى لأقبل قولكم بغير حجة؟ قالوا: لا قال: فما الذي دعاكم الى القول بان عزيرا ابن الله؟ قالوا لأنه أحيا لبني إسرائيل التورية بعد ما ذهبت و لم يفعل بها هذا الا لأنه ابنه، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: كيف صار عزير ابن الله دون موسى و هو الذي جائهم بالتورية و رأوا منه من المعجزات ما قد علمتم؟ فان كان عزير ابن الله لما ظهر من الكرامة من احياء  التورية فلقد كان موسى بالنبوة أحق و اولى، و لئن كان هذا المقدار من إكرامه لعزير يوجب انه ابنه فاضعاف هذه الكرامة لموسى توجب له منزلة أجل من النبوة، و ان كنتم انما تريدون بالنبوة الدلالة «2» على سبيل ما تشاهدون في دنياكم هذه من ولادة الأمهات الأولاد بوطي آبائهم لهن فقد كفرتم بالله و شبهتموه بخلقه، و أوجبتم فيه صفات المحدثين، و وجب عندكم ان يكون محدثا مخلوقا، و ان يكون له خالق صنعه و ابتدعه قالوا: لسنا نعنى هذا فان هذا كفركما ذكرت و لكنا نعنى انه ابنه على معنى الكرامة و ان لم يكن هناك ولادة، كما قد يقول بعض علمائنا لمن يريد إكرامه و إبانته بالمنزلة عن غيره: يا بنى، و انه إبني لا على إثبات ولادته منه. و لأنه قد يقول ذلك لمن هو اجنبى لا نسب بينه و بينه و كذلك لما فعل الله بعزير ما فعل كان قد اتخذه ابنا على الكرامة لا على الولادة، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله:فهذا ما قلته لكم: انه ان وجب على هذا الوجه ان يكون عزير ابنه فان هذه المنزلة لموسى اولى و ان الله يفضح كل مبطل بإقراره و يقلب عليه حجته، لان ما احتججتم به يؤديكم الى ما هو أكبر مما ذكرته لكم، لأنكم قلتم: ان عظيما من عظمائكم قد يقول لاجنبى لا نسب بينه و بينه: يا بنى و هذا إبني لا على طريق الولادة فقد تجدون أيضا هذا العظيم يقول لاجنبى آخر. هذا أخي و لآخر: هذا شيخي و ابى، و لآخر: هذا سيدي و يا سيدي على سبيل الإكرام، و ان من زاده في الكرامة زاده في مثل هذا القول، فاذا يجوز عندكم ان يكون موسى أخا لله أو شيخا له أو أبا أو سيدا، لأنه قد زاده في الإكرام مما لعزير، كما ان من زاد رجلا في الإكرام قال له: يا سيدي و يا شيخي و يا عمى و يا رئيسى على طريق الإكرام و ان من زاده في الكرامة زاده في مثل هذا القول أ فيجوز عندكم ان يكون موسى أخا لله أو شيخا أو عما أو رئيسا أو سيدا أو أميرا لأنه قد زاده في الإكرام على من قال له: يا شيخي أو يا سيدي أو يا أميري أو يا عمى أو يا رئيسى، قال: فبهت القوم و تحيروا و قالوا: يا محمد أجلنا نفكر فيما قتله لنا، فقال:انظروا فيه بقلوب معتقدة للانصاف يهدكم الله ثم اقبل صلى الله عليه و آله على النصارى فقال: و أنتم قلتم:ان القديم عز و جل اتحد بالمسيح عليه السلام ابنه، فما الذي أردتموه بهذا القول؟ أردتم ان القديم صار محدثا لوجود هذا المحدث الذي هو عيسى؟ أو المحدث الذي هو عيسى عليه السلام صار قديما لوجود القديم الذي هو الله؟ أو معنى قولكم: انه اتحد به انه اختصه بكرامة لم يكرم بها أحدا سواه؟ فان أردتم ان القديم صار محدثا فقد أبطلتم، لان القديم محال ان ينقلب فيصير محدثا، و ان أردتم ان المحدث صار قديما فقد أحلتم لان المحدث أيضا محال ان يصير قديما و ان أردتم انه تحد به بان اختصه و اصطفاه على ساير عباده فقد أقررتم بحدوث عيسى و بحدوث المعنى الذي اتحد به من اجله، لأنه إذا كان عيسى محدثا و كان الله قد اتحد به بان أحدث به معنى صار به أكرم الخلق عنده فقد صار عيسى و ذلك  - المعنى محدثين، و هذا خلاف ما بدأتم تقولونه، فقالت النصارى: يا محمد ان الله لما أظهر على يد عيسى من الأشياء العجيبة ما أظهر فقد اتخذه ولدا على جهة الكرامة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله: فقد سمعتم ما قلته لليهود في هذا المعنى الذي ذكرتموه، ثم أعاد صلى الله عليه و آله ذلك كله فسكتوا الا رجلا واحدا منهم قال له: يا محمد أ و لستم تقولون: ان إبراهيم خليل الله؟ قال: قد قلنا ذلك، فقال: إذا قلتم ذلك فلم منعتمونا ان نقول: ان عيسى ابن الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: انهما لن يشتبها «1» لان قولنا ان إبراهيم خليل الله فانما هو مشتق من الخلة  و الخلة انما معناها الفقر و الفاقة و قد كان خليلا الى ربه فقيرا، و اليه منقطعا و عن غيره متعففا معرضا مستغنيا، و ذلك لما أريد قذفه في النار فرمى به في المنجنيق فبعث الله تعالى جبرئيل عليه السلام فقال له: أدرك عبدي، فجائه فلقيه في الهواء فقال: كلمني ما بدا لك فقد بعثني الله لنصرتك، فقال: بل حسبي الله و نعم الوكيل انى لا أسئل غيره و لا حاجة لي الا اليه فسمى خليله اى فقيره و محتاجه و المنقطع اليه عمن سواه، و إذا جعل معنى ذلك من الخلة  و هو انه قد تخلل معانيه و وقف على أسرار لم يقف عليها غيره، كان [الخليل‏] معناه العالم به و بأموره و لا يوجب ذلك تشبيه الله بخلقه.
الا ترون انه إذا لم ينقطع اليه لم يكن خليله، و إذا لم يعلم بأسراره لم يكن خليله، و ان من يلده الرجل و ان أهانه و أقصاه  لم يخرج عن أن يكون ولده، لان معنى الولادة قائم، ثم ان وجب لأنه قال لإبراهيم خليلي  أن تقيسوا أنتم كذلك فتقولوا: ان عيسى ابنه وجب أيضا أن تقولوا له و لموسى ابنه، فان الذي معه من المعجزات لم يكن‏بدون ما كان مع عيسى فقولوا ان موسى أيضا ابنه‏] «1» و انه يجوز أن تقولوا على هذا المعنى انه شيخة و سيده و عمه و رئيسه و أميره كما قد ذكرته لليهود، فقال بعضهم لبعض:و في الكتب المنزلة ان عيسى قال: أذهب الى أبى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان كنتم بذلك الكتاب تعلمون فان فيه: أذهب الى أبى و أبيكم فقولوا: ان جميع الذين خاطبهم عيسى كانوا أبناء الله كما كان عيسى ابنه من الوجه الذي كان عيسى ابنه: ثم ان ما في هذا الكتاب يبطل عليكم هذا الذي زعمتم ان عيسى من جهة الاختصاص كان ابنا له، لأنكم قلتم انما قلنا انه ابنه لأنه اختصه بما لم يختص به غيره، و أنتم تعلمون ان الذي خص به عيسى لم يخص به هؤلاء القوم الذين قال لهم عيسى: أذهب الى أبى و أبيكم، فبطل ان يكون الاختصاص بعيسى لأنه قد ثبت عندكم بقول عيسى لمن لم يكن له مثل اختصاص عيسى، و أنتم انما حكيتم لفظة عيسى و تأولتموها على غير وجهها، لأنه إذا قال: ابى و أبيكم فقد أراد غير ما ذهبتم اليه و نحلتموه «2» و ما يدريكم لعله عنى: أذهب الى آدم ابى و أبيكم أو الى نوح ان الله يرفعني إليهم و يجمعني معهم، و آدم ابى و أبيكم و كذلك نوح، بل ما أراد غير هذا، قال: فسكت النصارى و قالوا: ما رأينا كاليوم مجادلا و لا مخاصما و سننظر في أمورنا. [تفسير روايي – كلامي]
-    وَ لا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ»[العنكبوت46]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) قال ابو محمد الحسن العسكري ذكر عند الصادق عليه السلام الجدال في الدين و ان رسول الله و الائمة المعصومين عليهم السلام قد نهوا عنه فقال الصادق عليه السلام: لم ينه عنه مطلقا و لكنه نهى عن الجدال بغير التي هي أحسن اما تسمعون قول الله تعالى. و قوله تعالى «ادْعُ إِلى‏ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ الى ان قال الصادق عليه السلام و لقد حدثني أبى الباقر عن جدي على بن الحسين زين العابدين عن أبيه الحسين بن على سيد الشهداء عن على بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله عليهم انه اجتمع يوما عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أهل خمسة أديان اليهود و النصارى و الدهرية و الثنوية و مشركو العرب الى ان قال عليه السلام. ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه و آله على الدهرية فقال و أنتم فما الذي دعاكم الى القول بأن الأشياء لا بدء لها و هي دائمة لم تزل و لا تزال، فقالوا لأنا لا نحكم الا بما نشاهد و لم نجد للأشياء محدثا فحكمنا بأنها لم تزل و لم نجد لها انقضاء و فناء فحكمنا بأنها لا تزال، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله، فوجدتم لها قدما أم وجدتم لها بقاء أبدا لا بد؟ فان قلتم، انكم وجدتم ذلك أنهضتم لأنفسكم انكم لم تزالوا على هيئتكم و عقولكم بلا نهاية و لا تزالون كذلك و لئن قلتم هذا دفعتم العيان و كذبكم العالمون الذين يشاهدونكم؟ قالوا: بل لم نشاهد لها قدما و لا بقاء أبدا لأبد قال رسول الله صلى الله عليه و آله فلم صرتم بان تحكموا بالقدم و البقاء دائما لأنكم لم تشاهدوا حدوثها و انقضائها اولى من تارك التميز لها مثلكم فيحكم لها بالحدوث و الانقضاء و الانقطاع لأنه لم يشاهد لها قدما و لا بقاء أبدا لأبد و لستم تشاهدون الليل و النهار و ان أحدهما بعد الاخر؟ فقالوا: نعم، فقال: أ ترونهما لم يزالا و لا يزالان؟ فقالوا: نعم فقال أ فيجوز عندكم اجتماع الليل و النهار! فقالوا: لا، فقال صلى الله عليه و آله: فاذا ينقطع أحدهما عن الاخر فيسبق أحدهما و يكون الثاني جاريا بعده قالوا كذلك هو فقال: فقد حكمتم بحدوث ما تقدم من ليل و نهار و لم‏تشاهدوهما فلا تنكرو الله قدره ثم قال صلى الله عليه و آله أ تقولون ما قبلكم من الليل و النهار متناه أو غير متناه فان قلتم غير متناه فقد وصل إليكم آخر بلا نهاية لا و له و ان قلتم انه متناه فقد كان و لا شي‏ء منهما؟ قالوا: نعم قال لهم أقلتم ان العالم قديم غير محدث و أنتم عارفون بمعنى ما أقررتم به و معنى ما جحدتموه؟ قالوا: نعم فقال رسول الله: فهذا الذي تشاهدونه من الأشياء بعضها الى بعض مفنقر لأنه لا قوام للبعض الا بما يتصل به، الا ترى البناء محتاجا بعض اجزائه الى بعض و الا لم يبق و لم يستحكم و كذلك ساير ما ترى قال:
فاذا كان هذا المحتاج بعضه الى بعض لقوته و تمامه هو القديم فأخبروني أن لو كان محدثا كيف كان يكون و ما ذا كان تكون صفته قال: فبهتوا و علموا انهم لا يجدون للمحدث صفة يصفونه بها الا و هي موجودة في هذا الذي زعموا انه قديم فوجموا  و قالوا سننظر في أمرنا، ثم اقبل رسول الله صلى الله عليه و آله على الثنوية الذين قالوا ان النور و الظلمة هما المدبران فقال: و أنتم فما الذي دعاكم الى ما قلتموه من هذا؟ قالوا لأنا وجدنا العالم صنفين خيرا و شرا و وجدنا الخير ضد للشر، فأنكرنا أن يكون فاعل واحد يفعل الشي‏ء و ضده بل لكل واحد منهما فاعل الا ترى ان الثلج محال ان يسخن كما ان النار محال أن تبرد فاثبتنا لذلك صانعين قديمين ظلمة و نورا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أ فلستم قد وجدتم سواد أو بياضا و حمرة و صفرة و خضرة و زرقة و كل واحد ضد لسايرها لاستحالة اجتماع اثنين منها في محل واحد كما كان الحر و البرد ضدين لاستحالة اجتماعهما في محل واحد قالوا: نعم، قال فهل لا أثبتم بعدد كل لون صانعا قديما ليكون فاعل كل الضد من هذه الألوان غير فاعل ضد الاخر؟ قال. فسكتوا، ثم قال: و كيف اختلط هذا النور و الظلمة و هذا من طبعه الصعود و هذا من طبعه النزول أرأيتم لو ان رجلا أخذ شرقا يمشى اليه و الاخر أخذ غربا أ كان يجوزان يلتقيا ما داما سايرين على وجوههما؟ قالوا: لا، فقال: وجب أن لا يختلط النور بالظلمة لذهاب كل واحد منهما في غير جهة الاخر، فكيف وجدتم حدث هذا العالم من امتزاج ما يحال أن يمتزج بل هما مدبران جميعا مخلوقان؟ فقالوا. سننظر في أمرنا، ثم أقبل على مشركي العرب فقال: و أنتم فلم عبدتم الأصنام من دون الله؟ فقالوا: نتقرب بذلك الى الله تعالى، فقال: أو هي سامعة مطيعة لربها عابدة له حتى تتقربوا بتعظيمها الى الله؟ قالوا: لا، قال: فأنتم الذين نحتموها بأيديكم فلان تعبدكم هي لو كان يجوز منها العبادة أحرى من أن تعبدوها إذا لم يكن أمركم بتعظيمها من هو العارف بمصالحكم و عواقبكم و الحكيم فيما يكلفكم؟ قال: فلما قال رسول الله صلى الله عليه و آله هذا القول اختلفوا فقال بعضهم: ان الله قد حل في هياكل رجال كانوا على هذه الصورة فصورنا هذه الصور نعظمها لتعظيمنا تلك الصور التي حل فيها ربنا و قال آخرون منهم: ان هذه صور أقوام سلفوا كانوا مطيعين لله عز و جل قبلنا فمثلنا صورهم و عبدناها تعظيما لله و قال آخرون منهم، ان الله تعالى لما خلق آدم و امر الملئكة بالسجود له فسجدوه تقربا لله كنا نحن أحق بالسجود لادم من الملئكة، ففاتنا ذلك فصورنا صورته فسجدنا لها تقربا الى الله تعالى كما تقربت الملئكة بالسجود لادم الى الله، و كما أمرتم بالسجود بزعمكم الى جهة مكة ففعلتم ثم نصبتم في غير ذلك البلد بأيديكم محاريب سجدتم إليها و قصدتم الكعبة لا محاريبكم و قصدكم بالكعبة الى الله عز و جل لا إليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اخطأتم الطريق و ضللتم أما أنتم و هو صلى الله عليه و آله يخاطب الذين قالوا ان الله يحل في هياكل رجال كانوا على هذه الصور التي صورناها فصورنا هذه الصور و نعظمها لتعظيمنا لتلك الصور التي حل فيها ربنا-: فقد وصفتم ربكم بصفة المخلوقات، أو يحل ربكم في شي‏ء يحيط به بذلك الشي‏ء فأى فرق بينه إذا و بين ساير ما يحل فيه من لونه و طعمه و رائحته و لينه و خشونته و ثقله و خفته و لم صار هذا المحلول فيه محدثا و ذلك قديما دون ان يكون ذلك محدثا و هذا قديما و كيف يحتاج الى المحال من لم يزل قبل المحال و هو عز و جل كما لم يزل، و إذا وصفتموه بصفة المحدثات في الحلول فقد لزمكم أن تصفوه بالزوال، و ما وصفتموه بالزوال و الحدوث فصفوه بالفناء، فان ذلك أجمع من صفات الحال و المحلول فيه، و جميع ذلك متغير الذات. فان كان لم يتغير ذات الباري عز و جل بحلوله في شي‏ء جاز أن لا يتغير بان يتحرك و يسكن و يسود و يبيض و يحمر و يصفر، و تحله الصفات التي تتعاقب على الموصوف بها حتى يكون فيه جميع صفات المحدثين، و يكون محدثا تعالى عن ذلك علوا كبيرا ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: فاذا بطل ما ظننتموه من ان الله يحل في شي‏ء فقد فسد ما بنيتم عليه قولكم قال: فسكت القوم و قالوا سننظر في أمرنا ثم اقبل على الفريق الثاني فقال: أخبرونا عنكم إذا عبدتم صور من كان يعبد الله فسجدتم لها و صليتم فوضعتم الوجوه الكريمة على التراب بالسجود لها فما الذي بقيتم لرب العالمين؟ أما علمتم ان من حق من يلزم تعظيمه و عبادته أن لا يساوى به عبده، أ رأيتم ملكا أو عظيما إذا ساويتموه بعبيده في التعظيم و الخشوع و الخضوع أ يكون في ذلك وضع من الكبير كما يكون زيادة في تعظيم الصغير؟ فقالوا نعم، قال أ فلا تعلمون انكم من حيث تعظمون الله بتعظيم صور عباده المطيعين له تزرون على رب العالمين؟ قال فسكت القوم بعد ان قالوا. سننظر في أمرنا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم للفريق الثالث: لقد ضربتم لنا مثلا و شبهونا بأنفسهم و لا سواء ذلك، انا عباد الله مخلوقون مربوبون و نأتمر له فيما أمرنا و ننزجر عما زجرنا و نعبده من حيث يريده منا، فاذا أمرنا بوجه من الوجوه أطعناه و لم نتعد الى غيره مما لم يأمرنا و لم يأذن لنا لأنا لا ندري لعله و ان أراد منا الاول فهو يكره الثاني و قد نهانا ان نتقدم بين يديه، فلما أمرنا ان نعبده بالتوجه الى الكعبة أطعنا ثم أمرنا بعبادته بالتوجه نحوها في ساير البلدان التي نكون بها، فأطعنا فلم نخرج في شي‏ء من ذلك عن اتباع امره، و الله عز و جل حيث أمرنا بالسجود لادم لم يأمر بالسجود لصورته التي هي غيره فليس لكم أن تقيسوا ذلك عليه، لأنكم لا تدرون لعله يكره ما تفعلون إذا لم يأمركم به، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أ رايتم لو اذن لكم رجل دخول داره يوما بعينه أ لكم أن تدخلوها بعد ذلك بغير أمره، أو لكم ان تدخلوا دارا له اخرى مثلها بغير أمره؟ أووهب لكم رجل ثوبا من ثيابه أو عبدا من عبيده أو دابة من دوابه الكم ان تأخذوا ذلك؟ قالوا: نعم، قال: فان لم تأخذوه أخذتم آخر مثله؟ قالوا: لا، لأنه لم يأذن لنا في الثاني كما اذن في الاول، قال عليه السلام: فأخبروني الله اولى بان لا يتقدم على ملكه بغير امره أو بعض المملوكين؟ قالوا: بل الله اولى بان لا يتصرف في ملكه بغير اذنه قال: فلم قلتم و متى أمركم ان تسجدوا لهذه الصور؟ قال: فقال القوم سننظر في أمرنا، و قال الصادق عليه السلام: فو الذي بعثه بالحق نبيا ما أتت على جماعتهم ثلثة أيام حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه و آله فأسلموا، و كانوا خمسة و عشرين رجلا من كل فرقة خمسة و قالوا: ما رأينا مثل حجتك يا محمد نشهد انك رسول الله صلى الله عليه و آله و قال الصادق عليه السلام  قال أمير المؤمنين عليه السلام: فانزل الله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ و كان في هذه الاية رد على ثلثة أصناف منهم لما قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فكان رادا على الدهرية الذين قالوا: ان الأشياء لا بدء لها و هي دائمة ثم قال: «وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ» فكان ردا على الثنوية الذين قالوا: ان النور و الظلمة هما المدبران ثم قال، «ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ» فكان ردا على مشركي العرب الذين قالوا: ان أوثاننا الهة  [تفسير روايي-كلامي]

-    وَ لَوْ- شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِم‏ [بقرة253]
اعتقاد قدرى آنست كه اگر خواهد طاعت كند و اگر خواهد معصيت، كه هر دو در مشيّت و استطاعت اوست، نه در مشيت و تقدير اللَّه، ازينجاست كه قدرى هرگز نگويد:- اللهم وفّقنى، اللهم اعصمنى،- و هرگز نگويد- لا حول و لا قوة الا باللّه- و گفته‏اند كه قدريى گبرى را گفت- كه مسلمانان شود، گبر گفت- تا خداى خواهد، قدرى گفت- اللَّه ميخواهد و شيطان ترا نمى‏گذارد و نمى‏خواهد، گبر جواب داد- كه اين عجب كاريست كه اللَّه را خواستى است و شيطان را خواستى، وانگه خواست شيطان غلبه دارد برخواست خداى، ما هذا الّا شيطان قوى. و عن الحسن بن ابى الحسن قال:- جف القلم و قضى القضاء و تم القدر بتحقيق الكتاب و تصديق الرسل، و سعادة من عمل و اتّقى، و شقاء من ظلم و اعتدى، و بالولاية من اللَّه للمؤمنين و التبرئة من اللَّه للمشركين، من كفر بالقدر فقد كفر بالاسلام. و
روى عن الحسين بن على ع قال «ان القدرية لم يرضوا بقول اللَّه و لا بقول الملائكة و لا بقول النبيين و لا بقول اهل الجنة و لا بقول اهل النار و لا بقول اخيهم ابليس، اما قول اللَّه تعالى فانه يقول وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ اما قول الملائكة سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا و امّا قول النبيين، فقول نوح: «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ» و قول موسى: «إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ» و امّا قول اهل الجنة:- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ، لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ و اما قول اهل النار:- لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ و اما قول ابليس:- رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي. [كلامي]

2-    گونه تفسيري اجتهادي
تفسير اجتهادي نيز در گونه‌هاي تفسيري امام حسين قسمت عمده اي از تفسير آن حضرت را در برميگيرد در در ذيل به رواياتي كه اين گونه از تفسير امام حسين را منعكس مي كنند مي پردازيم:

-    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون ‏[توبه33]
و باسناده الى سليط قال: قال الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام: منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام، و آخرهم التاسع من ولدي و هو القائم بالحق، يحيى الله به الأرض بعد موتها، و يظهر به الدين الحق على الدين كله و لو كره المشركون‏.  [تفسير اجتهادي]
-    ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِفَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيم‏[ بقره29]
في تفسير على بن إبراهيم حديث طويل عن الحسين بن على بن ابى طالب عليهما السلام و فيه يقول عليه السلام و قد ذكر صخرة بيت المقدس و منها استوى ربنا الى السماء اى استولى على السماء و الملئكة.  [تفسير اجتهادي]

-    وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ.[هود113]
في كتاب الخصال و عن الحسين بن على عليهما السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله اوصى على بن ابى طالب عليه السلام فيما كان اوصى به ان قال: لا تركن الى ظالم و ان كان حميما قريبا.  [تفسير اجتهادي]
اللَّهُ الصَّمَد[الاخلاص2]
في كتاب التوحيد قال الباقر عليه السلام: حدثني أبى زين العابدين عن أبيه الحسين بن على عليهم السلام انه قال الصمد الذي لا جوف له، و الصمد الذي لا ينام، و الصمد الذي لم يزل و لا يزال.  [تفسير اجتهادي]
-    ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ[البفرة 29]
و في تفسير علي بن ابراهيم، حديث طويل، عن الحسين بن علي بن أبي طالب- عليه السلام- و فيه يقول- عليه السلام: و منها استوى بناء الى السماء أي: استولى على السماء و الملائكة  [تفسير واژگان قرآني]
-    الله الصمد[توحيد2]
قال (ع): و حدّثنى ابى زين العابدين (ع) عن أبيه الحسين بن علىّ (ع) انّه قال:الصّمد الّذى لا جوف له و الصّمد الّذى قد انتهى سؤدده، و الصّمد الّذى لا يأكل و لا يشرب، و الصّمد الّذى لا ينام، و الصّمد الدّائم الّذى لم يزل و لا يزال‏   [تفسير اجتهادي]
عن الصّادق (ع) عن أبيه (ع) انّ أهل البصرة كتبوا الى الحسين بن علىّ (ع) يسألونه عن الصّمد فقال: كتب إليهم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم امّا بعد فلا تخوضوا في القرآن و لا تجادلوا فيه و لا تتكلّموا فيه بغير علم فقد سمعت جدّى رسول اللّه (ص) يقول: من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النّار، و انّ اللّه سبحانه قد فسّر الصّمد فقال اللّه:
قل هو اللّه أحد اللّه الصّمد ثمّ فسّره فقال: لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد، لم يلد يخرج منه شي‏ء كثيف كالولد و سائر الأشياء الكثيفة الّتى تخرج من المخلوقين، و لا شي‏ء لطيف كالنّفس و لا تنشعب منه البدوات كالسّنة و النّوم و الخطرة و الهمّ و الحزن و الضّحك و البكاء و الخوف و الرّجاء و الرّغبة و السّأمة و الجوع و الشّبع، تعالى عن ان يخرج منه شي‏ء و ان يتولّد منه شي‏ء كثيف أو لطيف، و لم يولد و لم يتولّد من شي‏ء و لم يخرج من شي‏ء كما يخرج الأشياء الكثيفة من عناصرها كالشّي‏ء من الشّي‏ء و الدّابّة من الدّابّة و النّبات من الأرض و الماء من الينابيع و الثّمار من الأشجار، و لا كما يخرج الأشياء اللّطيفة من مراكزها كالبصر من العين و السّمع من الاذن، و الشّمّ من الأنف، و الذّوق من الفم، و الكلام من اللّسان، و المعرفة و التّميز من القلب، و كالنّار من الحجر، لا بل هو اللّه الصّمد الّذى لا من شي‏ء و لا في شي‏ء و لا على شي‏ء مبدء الأشياء و خالقها، و منشئ الأشياء بقدرته، يتلاشى ما خلق للفناء بمشيّته و يبقى ما خلق للبقاء بعلمه، فذلكم اللّه الصّمد الّذى لم يلد و لم يولد عالم الغيب و الشّهادة الكبير المتعال، و لم يكن له كفوا أحد  [تفسير اجتهادي]
-    أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم‏ [النساء 59]
و في الإِحتجاج عن الحسين بن علي عليه السلام في خطبته و اطيعونا فان طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة اللَّه و طاعة رسوله مقرونة قال اللَّه تعالى أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ و قال وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فان الإِيمان يوجب ذلك ذلِكَ أي الرد خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا من تأويلكم بلا رد.  [تفسير اجتهادي]
-    وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ [البقرة25]
هنگامي كه ازميوه‏هاى بهشتى براى (مؤمنان) مى‏آورند، آن را شبيه ميوه‏هاى دنيا مى‏يابند، چنان كه از امام حسين (ع)، نقل شده است كه فرمود: براى يكى از بهشتيان طبقى از ميوه‏هاى بهشتى مى‏آورند، و او تناول مى‏كند، و چون بار ديگر ميوه‏اى نزدش مى‏آورند، مى‏گويد، اين همان ميوه‏اى است كه پيش از اين براى من آورده شده بود، فرشته‏اى كه مأمور پذيرايى اوست به او مى‏گويد: از اين ميوه‏ها تناول كن [تا دريابى كه‏] گر چه رنگشان يكى است ولى طعم و مزّه آنها متفاوت است.
-    قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏[الشوري23]
و قال أيضا حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن محمد بن عبد الله الجشمي عن الهيثم بن عدي عن سعيد بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن الحسين بن علي ع في قوله عز و جل قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ قال و إن القرابة التي أمر الله بصلتها و عظم من حقها و جعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الذين أوجب الله حقنا على كل مسلم‏  [تفسير اجتهادي]
-    وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ[المائده13]
و قوله: «وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ» معناه تركوا نصيباً مما ذكروا به يعني مما أنزل على موسى. و هو قول الحسين و السدي و ابن عباس.  [تفسير اجتهادي]
-    وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون‏ [الذاريات56]
في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام قال: خرج الحسين بن على على أصحابه فقال: أيها الناس ان الله عز و جل ذكره ما خلق العباد الا ليعرفوه، فاذا عرفوه عبدوه، فاذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه، فقال له رجل: يا بن رسول الله بأبى أنت و أمى فما معرفة الله؟ قال: معرفة أهل كل زمان امامهم الذي تجب عليهم طاعته.    [تفسير اجتهادي]

-    إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى‏ مِنَ الْقَوْلِ»[النساء108]
 في تفسير العياشي عن عامر بن كثير السراج و كان داعية الحسين بن على عليه السلام  عن عطاء الهمداني عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: « إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى‏ مِنَ الْقَوْلِ» قال فلان و فلان و ابو عبيدة بن جراح.  [اجتهادي]

-    أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ[ يونس62]
روي عن الحسين عليه السلام انهم الذين ادّوا فرائض اللَّه و أخذوا بسنن رسول اللَّه و عن محارم اللَّه و زهدوا في عاجل زهرة الدنيا، و رغبوا فيما عند اللَّه و اكتسبوا الطيب من رزق اللَّه لمعايشهم لا يريدون به التفاخر و التكاثر. ثم أنفقوه فيما يلزمهم من حقوق واجبة، فأولئك الذين يبارك اللَّه لهم فيما اكتسبوا و يثابون على ما قدموا منه لآخرتهم.  [تفسير اجتهادي]


-   
-    فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ [هود17]
شاهد من اللَّه هو محمّد صلى الله عليه و آله، و روي ذلك عن الحسين بن علي عليهما السلام‏ [اجتهادي]
-    دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ‏[الانعام،161]
عن عمر بن أبى ميثم قال: سمعت الحسين بن على صلوات الله عليه يقول: ما أحد على ملة إبراهيم الا نحن و شيعتنا و ساير الناس منها براء.  [تفسير اجتهادي]

قال العلّامة محمد صالح الحنفي الترمذي في (المناقب المرتضوية): روي في كفاية المؤمنين عن الحسين بن علي قرأت عند أمير المؤمنين سورة الزلزلة فلما انتهيت إلى هذه الآية وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها قال: أنا الإنسان الذي يسأل من الأرض عن أخبارها. (ملحقات إحقاق الحق: ج 14، ص 497)
أعرابي قصد الحسين بن علي رضي اللّه عنهما، فسلم عليه و سأله حاجة و قال: سمعت جدك يقول: إذا سألتم حاجة فاسألوها من أحد أربعة: إما عربي شريف، أو مولى كريم، أو حامل القرآن، أو صاحب وجه صبيح فأما العرب فشرفت بجدك، و أما الكرم فدأبكم و سيرتكم، و أما القرآن ففي بيوتكم نزل، و أما الوجه الصبيح فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: إذا أردتم أن تنظروا إليّ فانظروا إلى الحسن و الحسين، فقال الحسين: ما حاجتك؟ فكتبها على الأرض، فقال الحسين سمعت أبي علياً يقول قيمة كل امرئ ما يحسنه.
و سمعت جدي يقول: المعروف بقدر المعرفة فأسألك عن ثلاث مسائل إن أحسنت في جواب واحدة فلك ثلث ما عندي و إن أجبت عن اثنتين فلك ثلثا ما عندي و إن أجبت عن الثلاث فلك كل ما عندي و قد حمل إليّ صرة مختومة من العراق فقال: سل و لا حول و لا قوة إلا باللّه فقال: أي الأعمال أفضل قال الأعرابي: الإيمان باللّه.
أ‌-    َفَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْه‏ [ هود17]
 و كذلك اختلف في المراد ب «الشاهد» فقال ابن عباس و إبراهيم النخعي و مجاهد و الضحاك و أبو صالح و عكرمة: هو جبريل.
و قال الحسين بن علي: هو محمد صلى اللّه عليه و سلم. و قال مجاهد أيضا: هو ملك و كّله اللّه بحفظ القرآن. [اجتهادي]

عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ. [النمل16]
في كتاب المناقب لابن شهر آشوب تفسير الثعلبي قال الصادق عليه السلام: قال الحسين بن على صلوات الله عليهما: إذا صاح النسر قال: ابن آدم! عش ما شئت آخره الموت، و إذا صاح الغراب قال: ان في البعد عن الناس أنسا، و إذا صاح القنبر قال: اللهم العن مبغضي آل محمد، و إذا صاح الخطاف قرء الحمد لله رب العالمين و يمد الضالين كما يمدها القارى.  [تفسير اجتهادي]
-    الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَة[ بقره156-157]
و أخرج أحمد و ابن ماجة و البيهقي في شعب الايمان عن الحسين بن على عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكرها و ان طال عهدها فيحدث لذلك استرجاعا الا جدد الله له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب و أخرج سعيد بن منصور و العقيلي في الضعفاء من حديث عائشة مثله‏ [اجتهادي]
-    ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً»[بقره74]
في الخرائج و الجرائح روى عن الحسين بن على عليهم السلام في قوله تعالى «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً» قال. انه يقول يبست قلوبكم معاشر اليهود كالحجارة اليابسة، لا ترشح برطوبته، اى انك لا حق الله تؤدون. و لا لاموالكم تتصدقون و لا بالمعروف تتكرمون، و لا للضيف تقرون و لا مكروبا تغيثون، و لا بشي‏ء من الانسانية تعاشرون و تواصلون، أو أشد قسوة أبهم على السامعين و لم يبين لهم كما يقول القائل. أكلت خبزا أو لحما، و هو لا يريد به انه لا أدرى أن يبهم على السامع حتى لا يعلم ما إذا أكل، و ان كان يعلم ان قد أكل أيهما، «وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ» اى قلوبكم في القساوة بحيث لا يجي‏ء منها خير يا يهودي، و في الحجارة ما يتفجر منه الأنهار فتجي‏ء بالخير و النبات لبني آدم، «وان منها» اى من الحجارة «لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ» دون الأنهار و قلوبكم لا يجي‏ء منها الكثير من الخير و لا القليل «وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ» اى من الحجارة ان اقسم عليها باسم الله تهبط، و ليس في قلوبكم شي‏ء منه فقالوا، زعمت يا محمد ان الحجارة ألين من قلوبنا و هذه الجبال بحضرتنا فاستشهدها على تصديقك فان نطقت بتصديقك فأنت المحق، فخرجوا الى أوعر جبل «1» فقالوا، استشهده فقال رسول الله صلى الله عليه و آله، أسئلك يا جبل بجاه محمد و آله الطيبين الذين بذكر اسمائهم خفف الله العرش على كواهل ثمانية من الملائكة بعد أن لم يقدروا على‏تحريكه، فتحرك الجبل و فاض الماء، فنادى، اشهد انك رسول الله صلى الله عليه و آله، و ان قلوب هؤلاء اليهود كما و صفت أقسى من الحجارة فقال اليهود، أ علينا تلبس أجلست أصحابك خلف هذا الجبل ينطقون بمثل هذا، فان كنت صادقا فتنح من موضعك الى ذي القرار، و مر هذا الجبل يسير إليك، و مره أن ينقطع نصفين ترتفع السفلى و تنخفض العليا، فأشار الى حجر تد حرج، فتد حرج، ثم قال لمخاطبه، خذه و قربه فستعيد عليك ما سمعت، فان هذا خير من ذلك الجبل فأخذه الرجل فأدناه من اذنه فنطق الحجر بمثل ما نطق به الجبل، قال: فأتنى بما اقترحت، فتباعد رسول الله صلى الله عليه و آله الى فضاء واسع ثم نادى، ايها الجبل بحق محمد و آله الطيبين لما اقتلعت من مكانك بإذن الله، و جئت الى حضرتي، فتزلزل الجبل و سار مثل الفرس الهملاج «1» فنادى: أنا سامع لك و مطيع أمرك، فقال: هؤلاء اقترحوا على ان آمرك ان تنقطع من أصلك فتصير نصفين فينحط أعلاك و يرتفع أسفلك، فانقطع نصفين و ارتفع أسفله و انخفض أعلاه، فصار فرعه أصله ثم نادى الجبل: أ هذا الذي ترون دون معجزات موسى الذي يزعمون انكم به تؤمنون؟ فقال رجل منهم، هذا رجل تتأتى له العجايب فنادى الجبل، يا عدو الله أبطلتم بما تقولون نبوة موسى حيث كان وقوف الجبل فوقهم كالظلل، فيقال: هو رجل تتأتى له العجايب فلزمتهم الحجة و لم يسلموا.  [تفسير اجتهادي]

-    إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي‏[الاحزاب56]
و أخرج أحمد و الترمذي عن الحسين بن على ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال البخيل من ذكرت عنده فلم يصلى على‏  [تفسير اجتهادي]
-    الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ [الحج41]
في كتاب المناقب لابن شهر آشوب موسى بن جعفر و الحسين بن على (ع) في قوله تعالى: «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ» قال: هذه فينا أهل البيت.  [تفسير اجتهادي]
-    وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً. [المومنون12-14]
في كتاب مصباح الزائر لابن طاوس رحمه الله في دعاء الحسين بن على عليهما السلام يوم عرفة: ابتدأتنى بنعمتك قبل ان أكون شيئا مذكورا، و خلقتني من التراب، و أسكنتني الأرحام، آمنا لريب المنون و اختلاف الدهور، فلم أزل ظاعنا من صلب الى رحم في تقادم الأيام الماضية، و القرون الخالية، لم تخرجني لرأفتك بى و إحسانك الى في دولة أيام الكفرة، الذين نقضوا عهدك و كذبوا رسلك، لكنك أخرجتني رأفة منك و تحننا على للذي سبق لي من الهدى الذي يسرتني، و فيه انشأتنى و من قبل ذلك رؤفت لي بجميع صنعك و سوابغ نعمك، و ابتدعت خلقي من منى يمنى، ثم أسكنتني في ظلمات ثلاث بين لحم و جلد و دم، لم تشهرني بخلقي و لم تجعل الى شيئا من أمري ثم أخرجتني الى الدنيا تاما سويا.  [تفسير اجتهادي]
-    وَ إِنَّا إِلىَ‏ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُون‏ [14زخرف]
 در خبر آمده است كه چون حضرت رسول اللّه عليه الصلوة و السّلام پاى مبارك در ركاب نهادى گفتى بسم اللّه و چون بر پشت مركب راست شدى گفتى الحمد للّه على كل حال سبحان الذى سخر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين و انا الى ربنا لمنقلبون در موضح آورده كه راكب را بايد كه كلمه الحمد للّه گويد صاحب كشاف آورده كه حسين بن على مرتضى رض كسى را ديد كه بر مركب نشسته و آيت سبحان الذى تا آخر بخواند ايشان فرمودند كه آيا شما را بدين فرموده‏اند راكب گفت يا ابن رسول اللّه ص ما را بچه فرموده‏اند گفت ان تذكروا نعمة ربّكم بآنكه ياد كنيد نعمت پروردگار خود را در وقت سوارى اشارت است بآنكه سوار را از تحميد غافل نبايد شد.  [تفسير اجتهادي]
فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهيمَ حَنيفاً [آل عمران 95]
عن حبابة الوالبية قالت: سمعت الحسين بن علي ع يقول ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم إلا نحن و شيعتنا، قال صالح: ما أحد على ملة إبراهيم، قال جابر: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم.  [تفسير اجتهادي]

-    وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى‏ أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما[لقمان15]
في كتاب المناقب لابن شهر آشوب مر الحسين بن على عليهما السلام على عبد الرحمان بن عمرو بن العاص فقال عبد الله: من أحب أن ينظر الى أحب أهل الأرض الى أهل السماء فلينظر الى هذا المجتاز، و ما كلمته منذ ليالي صفين، فأتى به أبو سعيد الخدري الى الحسين عليه السلام: فقال له الحسين: أتعلم أنى أحب أهل الأرض الى أهل السماء و تقاتلني و أبي يوم صفين؟ و الله ان أبي لخير منى فاستعذر و قال: ان النبي صلى الله عليه و آله قال لي: أطع أباك، فقال له الحسين عليه السلام: أما سمعت قول الله تعالى:
 «وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى‏ أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما» و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: انما الطاعة بالمعروف، و قوله: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.  [تفسير اجتهادي]

-    وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى‏ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّر[ الانبياء83]
قال الحسين بن علي: ذكر اللّه  على الصفاء ينسي العبد مرارة البلاء». [تفسير اجتهادي]
]



-   
روي عن جعفر الصادق عن أبيه عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، قال: إذا صاح النسر قال: يا ابن آدم عشت ما شئت آخره الموت، و إذا صاح العقاب قال البعد من الناس أنس، و إذا صاح القنبر قال إلهي العن مبغضي محمد و آل محمد و إذا صاح الخطاف قال الحمد للّه رب العالمين و يمد العالمين كما يمد القارئ. و قوله تعالى وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ أي مما أوتي الأنبياء، و الملوك قال ابن عباس: من أمر الدنيا و الآخرة و قيل النبوة و الملك و تسخير الرياح و الجن و الشياطين إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ يعني الزيادة الظاهرة على ما أعطي غيرنا و روي أن سليمان أعطي مشارق الأرض و مغاربها فملك ذلك أربعين سنة فملك جميع الدنيا من الجن و الإنس و الشياطين و الطير، و الدواب و السباع و أعطي مع هذا منطق الطير و منطق كل شي‏ء و في زمنه صنعت الصنائع العجيبة. [اجتهادي]

3-    گونه تفسيري قرآن به قرآن
تفسير قرآن به قرآن نيز از روشهايي تفسيري است كه در تفسير امام حسين (ع) از اهميت برخوردار است و از گونه هايي است كه در كتب متنوع تفسيري شيعه و سني به آن استناد شده است.
-    الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُون‏[ بقره156]

و حسين بن على- رضى اللّه عنه- روايت كند از مادر خويش فاطمه دختر پيغمبر- صلّى اللّه عليه و آله- كه پيغمبر فرمود كه: هر كه وى را مصيبتى رسد و وى استرجاع كند- هر چند ديرتر برآمده باشد- وى را چندان مزد بدهد كه آن روز كه وى را آن مصيبت رسيده باشد.أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ‏ ايشان كه چنين باشند بريشان است مغفرت از خداى ايشان و رحمت، و ايشان‏اند ايشان كه راه يافتگان‏اند [تفسير قرآن به قرآن]
-    وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى‏ وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ [التوبه40]
و روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام ان عليا قال ليهودى في أثناء كلام طويل: و لئن كان يوسف ألقى في الجب فلقد حبس محمد نفسه مخافة عدوه في الغار، حتى قال لصاحبه: لا تحزن ان الله معناه، و مدحه الله في كتابه.  [تفسير قرآن به قرآن]


اللَّهُ الصَّمَد[الاخلاص2]

و فيه قال وهب بن وهب القرشي: و حدثني الصادق جعفر بن محمد عن أبيه الباقر عن أبيه عليهم السلام ان أهل البصرة كتبوا الى الحسين بن على عليهما السلام يسألونه عن الصمد، فكتب إليهم: بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فلا تخوضوا في القرآن و لا تجادلوا فيه و لا تتكلموا فيه بغير علم فقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: من‏ قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار، و ان الله سبحانه قد فسر الصمد فقال:
الله أحد الله الصمد ثم فسره فقال: لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لم يلد لم يخرج منه شي‏ء كثيف كالولد و ساير الأشياء الكثيفة التي تخرج من المخلوقين، و لا شي‏ء لطيف كالنفس و لا يتشعب من البداوات كالسنة و النوم، و الخطرة و الهم و الحزن و البهجة، و الضحك و البكاء و الخوف و الرجاء، و الرغبة و السأمة، و الجوع و الشبع، تعالى ان يخرج منه شي‏ء و ان يتولد منه شي‏ء كثيف أو لطيف، و «لَمْ يُولَدْ» لم يتولد من شي‏ء و لم يخرج من شي‏ء كما تخرج الأشياء الكثيفة من عناصرها كالشي‏ء من الشي‏ء و الدابة من الدابة، و النبات من الأرض، و الماء من الينابيع، و الاثمار من الأشجار، و لا كما تخرج الأشياء اللطيفة من مراكزها كالبصر من العين، و السمع من الاذن، و الشم من الأنف، و الذوق من الفم، و الكلام من اللسان، و المعرفة و التميز من القلب، و كالنار من الحجر، لا بل هو الله الصمد الذي لا من شي‏ء و لا في شي‏ء و لا على شي‏ء، مبدع الأشياء و خالقها، و منشئ الأشياء بقدرته، يتلاشى ما خلق للفناء بمشيته و يبقى ما خلق للبقاء بعلمه، فذلكم الذي لم يلد و لم يولد، عالم الغيب و الشهادة الكبير المتعال و لم يكن له كفوا أحد.  [ تفسير روايي و  قرآن به قرآن]


-    وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتا [آل عمران169]
و عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال: بينما علي بن أبي طالب يخطب الناس و يحثهم على الجهاد إذ قام إليه شاب و قال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن فضل الغزاة في سبيل اللّه، قال: كنت رديف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على ناقته العضباء و نحن منقلبون من غزوة، فسألته عمّا سألتني عنه فقال صلّى اللّه عليه و سلّم: «الغزاة إذا همّوا بالغزو كتب اللّه تعالى لهم براءة من النار، فإذا تجهزوا لغزوهم باهى اللّه تعالى بهم الملائكة، فإذا ودعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان و البيوت، و يخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحية من سلخها، يوكل عزّ و جلّ بكل رجل منهم أربعين ألف ملك يحفظونه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله، و لا يعمل حسنة إلّا ضعفت له، و كتب له كل يوم عبادة ألف رجل يعبدون اللّه عزّ و جلّ ألف سنة كل سنة ثلاثمائة و ستون يوما، اليوم مثل عمر الدنيا، فإذا صاروا بحضرة عدوّهم انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب اللّه إياهم، فإذا برزوا لعدوّهم و أشرعت الأسنّة و فوّقت السهام و تقدم الرجل إلى الرجل حفّتهم الملائكة بأجنحتها و يدعون اللّه لهم بالنصرة و التثبت، و نادى مناد: الجنة تحت ظلال السيوف، فتكون الضربة و الطعنة على الشهيد أهون من شرب الماء البارد في اليوم الصائف، و إذا زال الشهيد عن فرسه بطعنة أو ضربة لم يصل إلى الأرض حتى يبعث اللّه تعالى إليه زوجته من الحور العين فتبشره بما أعد اللّه له من الكرامة، و إذا وصل إلى الأرض تقول له الأرض: مرحبا بالروح الطيب التي أخرجت من البدن الطيب أبشر فإن لك ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر.
و يقول اللّه تعالى: أنا خليفته في أهله، من أرضاهم فقد أرضاني و من أسخطهم فقد أسخطني، و يجعل اللّه روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء تأكل من ثمارها، و تأوي إلى قناديل من ذهب معلقة بالعرش، و يعطى الرجل منهم سبعين غرفة من غرف الفردوس، سلوك كل غرفة ما بين صنعاء و الشام يملأ نورها ما بين الخافقين، في كل غرفة سبعون بابا، على كل باب سبعون مصراعا من ذهب، و على كل باب سبعون غرفة مسبلة، و في كل غرفة سبعون خيمة، في كل خيمة سبعون سريرا من ذهب قوائمها الدر و الزبرجد، مزمولة بقضبان الزمرد، على كل سرير أربعون فراشا، غلظ كل فراش أربعون ذراعا، على كل فراش زوجة من الحور العين عُرُباً أَتْراباً» [سوره الواقعه 37]
فقال الشاب: يا أمير المؤمنين أخبرني عن العروبة؟ قال: «هي الغنجة الرضية المرضية الشهية، لها ألف وصيف و سبعون ألف وصيفة، صفر الحلي بيض الوجوه، عليهن تيجان اللؤلؤ،على رقابهم المناديل، بأيديهم الأكواب و الأباريق، و إذا كان يوم القيامة يخرج من قبره شاهرا سيفه تشخب أوداجه دما، اللون لون الدم و الرائحة رائحة المسك، يخطو في عرصة القيامة.
فو الذي نفسي بيده لو كان الأنبياء على طريقهم لترجّلوا لهم، ممّا يرون من بهائهم، حتى يأتوا إلى موائد من الجواهر فيقعدون عليها، و يشفع الرجل منهم في سبعين ألف من أهل بيته و جيرته، حتى أن الجارين يتخاصمان أيهما أقرب جوارا فيقعدون معي و مع إبراهيم على مائدة الخلد، فينظرون إلى اللّه في كل يوم بكرة و عشية» [قرآن به قرآن]
-    أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» [النساء95]
و عن الحسين بن على عليهما السلام له خطبة طويل و فيها: و أطيعونا فان طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله و رسوله مقرونة، قال الله عز و جل: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُواالرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ»
 و قال: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا».  [تفسير قرآن به  قرآن]
-    وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا[مريم57]
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لعلى عليه السلام في كلام طويل: هذا إدريس عليه السلام أعطاه الله عز و جل «مكانا عليا» قال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله اعطى ما هو أفضل من هذا. ان الله جل ثناؤه قال فيه: «وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ» فكفى بهذا من الله رفعة.  [تفسير قرآن به قرآن]
-    إِنَّا كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ[القمر49]
و باسناده الى عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عن على عليهم السلام انه سئل عن قول الله عز و جل: انا كل شي‏ء خلقناه بقدر فقال: يقول عز و جل: انا كل شي‏ء خلقناه لأهل النار بقدر أعمالهم‏ [ تفسير قرآن به قرآن]
-    فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» [النساء69]
في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد و على بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن ابن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن أبي طالب عليهم السلام في قول الله عز و جل: «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» اى قولوا اهدنا الصراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك و طاعتك، و هم الذين قال الله عز و جل:
 «وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» و حكى هذا بعينه عن أمير المؤمنين.  [تفسير روايي و قرآن به قرآن]
4-    گونه تفسيري تاريخي
تفسير تاريخي نيز جايگاه قابل توجهي  در تفسير امام حسين دارد. كه در ذيل آياتي به آن مي پردازيم:
-    وَ أَصْحابَ الرَّس‏ [الفرقان،38]
في عيون الاخبار باسناده الى صالح الهروي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عليهم السلام قال: أتى علي بن أبى طالب عليه السلام قبل مقتله بثلاثة أيام رجل من أشراف تميم يقال له عمرو فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن أصحاب الرس في أى عصر كانوا، و أين كانت منازلهم، و من كان ملكهم، و هل بعث الله تعالى إليهم رسولا أم لا، و بما ذا اهلكوا؟ فانى أجد في كتاب الله تعالى ذكرهم و لا أجد خبرهم فقال له على عليه السلام: لقد سألت عن حديث ما سألنى عنه أحد قبلك و لا يحدثك به أحد بعدي الا عنى، و ما في كتاب الله تعالى آية الا و انا أعرفها و اعرف تفسيرها و في أي مكان نزلت من سهل أو جبل، و في اي وقت من ليل أو نهار، و ان هنا لعلما جما و أشار الى صدره و لكن طلا به يسير، و عن قليل تندمون لو فقدتموني.....
علىّ بن الحسين بن علىّ، زين العابدين (ع) روايت كند از پدر خويش الحسين بن علىّ (ع) گفتا: «مردى آمد از بنى تميم پيش امير المؤمنين على (ع) و گفت: يا امير المؤمنين، خبر ده ما را از اصحاب رسّ در كدام عصر بودند و چه قوم بودند؟
ديار و مسكن ايشان كجا بود؟ پادشاه ايشان كه بود؟ ربّ العزّه پيغامبر بايشان فرستاد يا نفرستاد؟ و ايشان را بچه هلاك كرد؟ ما در قرآن ذكر ايشان ميخوانيم كه: وَ أَصْحابَ الرَّسِّ نه قصّه ايشان بيان كرده نه احوال ايشان گفته. امير المؤمنين (ع) گفت: يا اخا تميم، سؤالى كردى كه پيش از تو هيچكس از من اين سؤال نكرده و بعد از من قصّه ايشان از هيچكس نشنوى: ايشان قومى بودند در عصر بنى اسرائيل- پيش از سليمان بن داود- درخت صنوبر مى‏پرستيدند، آن درخت كه يافث بن نوح كشته بود بر شفير چشمه‏اى معروف. و بيرون از آن چشمه نهرى بود روان، و ايشان را دوازده باره شهر بود بر شطّ آن نهر، و نام آن نهر رسّ بود در بلاد مشرق. و در آن روزگار هيچ نهر عظيم‏تر و بزرگ‏تر از آن نهر نبود و نه هيچ شهر آبادان‏تر از آن شهرهاى ايشان. و مهينه آن شهرها مدينه‏اى بود نام آن اسفندآباد و پادشاه ايشان از نژاد نمرود بن كنعان بود، و در آن مدينه مسكن داشت، و آن درخت صنوبر در آن مدينه بود، و ايشان تخم آن درخت بردند بآن دوازده باره شهر تا در هر شهرى درختى صنوبر برآمد و بباليد، و اهل آن شهر آن را معبود خود ساختند و آن چشمه كه در زير صنوبر اصل بود. هيچكس را دستورى نبود كه از آن آب خوردى يا برگرفتى، كه مى‏گفتند: هى حياة آلهتنا فلا ينبغى لاحد ان ينقص من حياتها. پس مردمان و چهارپايان آب كه ميخوردند از آن نهر رس مى‏خوردند و رسم و آئين ايشان بود در هر ماهى اهل هر شهرى گرد آن درخت صنوبر خويش برآمدن، و آن را بزيور و جامه‏هاى الوان بياراستن، و قربانها كردن، و آتشى عظيم افروختن، و آن قربانى بر آن آتش نهادن، تا دخان و قتار آن بالا گرفتى چندان كه در آن تاريكى دود ديده‏هاى ايشان از آسمان محجوب بگشتيد. ايشان آن ساعت بسجود درافتادنديد، و تضرّع و زارى فرا درخت كردنديد تا از ميان آن درخت شيطان آواز دادى كه: انّى قد رضيت عنكم فطيبوا نفسا و قرّوا عينا. ايشان چون آواز شيطان بگوش ايشان رسيدى سر برداشتندى شادان و نازان، و يك شبانروز بطرب و نشاط و خمر خوردن بسر آوردنديد، يعنى كه معبود ما از ما راضى است. برين صفت روزگار دراز بسر آوردند، تا كفر و شرك ايشان بغايت رسيد و تمرّد و طغيان ايشان بالا گرفت.
ربّ العالمين با ايشان پيغامبرى فرستاد از بنى اسرائيل از نژاد يهود ابن يعقوب، روزگار دراز ايشان را دعوت كرد و توحيد بر ايشان عرضه كرد و از عذاب اللَّه بيم داد، ايشان هيچ بنگرويدند و در شرك و كفر بيفزودند، تا پيغامبر در اللَّه زاريد و بر ايشان دعاء بد كرد، گفت:
يا ربّ انّ عبادك أبوا الّا تكذيبى و الكفر بك، يعبدون شجرة لا تضرّ و لا تنفع، فأرهم قدرتك و سلطانك.
چون پيغامبر اين دعا كرد، درختهاى ايشان همه خشك گشت. ايشان گفتند اين همه از شومى اين مرد است كه دعوى پيغامبرى ميكند و عيب خدايان ما مى‏جويد او را بگرفتند و در چاهى عظيم كردند. آورده‏اند در قصّه كه انبوب‏ها بساختند فراخ و آن را بقعر آب فرو بردند، و آب از آن انبوب‏ها برميكشيدند تا بخشك رسيد آن گه از آنجا در چاهى دور فرو بردند و او را در آن چاه كردند و سنگى عظيم بر سر آن چاه استوار نهادند، انبوب‏ها از قعر آب برداشتند گفتند اكنون دانيم خدايان ما از ما خشنود شوند كه عيب‏جوى ايشان را هلاك كرديم. پيغامبر در آن وحشت چاه به اللَّه ناليد گفت:
 «سيّدى و مولاى، قد ترى ضيق مكانى و شدّة كربى، فارحم ضعف ركنى و قلّة حيلتى و عجّل قبض روحى و لا تؤخّر اجابة دعوتى حتّى مات. فقال اللَّه تعالى لجبرئيل: «انّ عبادى هؤلاء غرّهم حلمى و امنوا مكرى و عبدوا غيرى و قتلوا رسولى فانا المنتقم ممّن عصانى و لم يخش عقابى و انّى حلفت لاجعلنّهم عبرة و نكالا للعالمين».
پس ربّ العالمين باد عاصف گرم بايشان فرو گشاد تا همه بيكديگر شدند و فراهم پيوستند. آن گه زمين در زير ايشان همچون سنگ كبريت گشت، و از بالا ابرى سياه بر آمد و آتش فرو باريد و ايشان چنان كه ارزير در آتش فرو گدازد، فرو گداختند- نعوذ باللّه من غضبه و درك نقمته. [تفسير تاريخي]
-    يا يَحْيى‏ خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ[مريم12]وَ كانَ تَقِيًّا[مريم13]
و أخرج ابن عساكر من طريق على بن زيد بن جدعان عن على بن الحسين عن الحسين بن على قال كان ملك مات و ترك امرأته و ابنته فورث ملكه أخوه فأراد أن يتزوج امرأة أخيه فاستشار يحيى بن زكريا في ذلك و كانت الملوك في ذلك الزمان يعملون بأمر الأنبياء فقال له لا تتزوجها فإنها بغي فبلغ المرأة ذلك فقالت ليقتلن يحيى أو ليخرجن من ملكه فعمدت إلى ابنتها فصيغتها قالت اذهبي إلى عمك عند الملا فانه إذا رآك سيدعوك و يجلسك في حجره و يقول سليني ما شيت فإنك لن تسأليني شيا الا أعطيتك فإذا قال لك قولي فقولي لا أسألك شيأ الا رأس يحيى و كانت الملوك إذا تكلم أحدهم بشي‏ء على رؤس الملا ثم لم يمض له نزع من ملكه ففعلت ذلك فجعل يأتيه الموت من قتله يحيى و جعل يأتيه الموت من خروجه من ملكه فاختار ملكه فقتله فساخيت بأمها الأرض. [تفسير تاريخي]

-    وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (الكهف82)
و عن قتادة: أحل الكنز لمن قبلنا و حرّم علينا، و حرّمت الغنيمة عليهم و أحلت لنا: أراد قوله تعالى وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ. وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً اعتداد بصلاح أبيهما و حفظ لحقه فيهما. و عن جعفر بن محمد الصادق: كان بين الغلامين و بين الأب الذي حفظا فيه سبعة آباء. و عن الحسين بن على رضى اللّه تعالى عنهما أنه قال لبعض الخوارج في كلام جرى بينهما بم حفظ اللّه الغلامين؟ قال: بصلاح أبيهما. قال: فأبى و جدّى خير منه: فقال: قد أنبأنا اللّه أنكم قوم خصمون رَحْمَةً مفعول له. أو مصدر منصوب بأراد ربك، لأنه في معنى رحمهما وَ ما فَعَلْتُهُ و ما فعلت ما رأيت عَنْ أَمْرِي عن اجتهادي و رأيى، و إنما فعلته بأمر اللّه. [تفسير تاريخي]


قال: حدثني أبي عن حنان بن سدير عن عبد الله بن الفضيل الهمداني عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين ع قال مر عليه رجل عدو لله و لرسوله، فقال: «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ» ثم مر عليه الحسين بن علي ع فقال: لكن هذا ليبكين عليه السماء و الأرض، و قال: و ما بكت السماء و الأرض إلا على يحيى بن زكريا و الحسين بن علي (ع)‏ [تاريخي]

5-    تفسير واژه ‌هاي قرآني
تفسير واژه‌هاي قرآني از مواردي بوده است كه در تفاسيري كه از امام حسين به دست ما رسيده وجود دارد.
-    قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لا تَحْوِيلاً [الاسراء56]
استعينوا فيما يستقبلكم  بالأصنام التي عبدتموها من دون اللّه حتى تتحققوا أنه لا تنفعكم عبادة شى‏ء من دون اللّه، و لا يضركم ترك ذلك، و لقد قيل فى الخبر: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» رواه أحمد و أبو يعلى و الترمذي و ابن ماجه عن أبى هريرة، و أحمد عن الحسين بن على و العسكري عن علىّ، و أوضحه الشيخان فى تخريج الأربعين. [واژه‌هاي قرآني]
-    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم‏[الفاتحه1]
في دعاء عرفة- المنقول عن الحسين بن علي عليه السّلام- وردت عبارة: «يا رحمن الدّنيا و الآخرة و رحيمهما».  [تفسير واژه هاي قرآني]
-    فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ [بقره  256]
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ أي‏ الشيطان و هو المروي عن عمر بن الخطاب، و الحسين بن علي رضي اللّه تعالى عنهم‏ [تفسير واژه‌هاي قرآني]



6-    گونه تفسيري ادبي
تفسير ادبي از گونه‌هاي قابل اعتنا در تفسير امام حسين(ع) است.
-    ذُقْ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيم‏ [ الدخان، 49]
 و قرأ الجمهور: «إنك» بكسر الهمزة. و قرأ الكسائي وحده: «أنك» بفتح الألف، و المعنى واحد في المقصد و إن اختلف المأخذ إليه، و بالفتح قرأها على المنبر الحسين بن علي بن أبي طالب أسنده إليه الكسائي و أتبعه فيها. [ادبي]
-    رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَباراً (28نوح)
وَ لِوالِدَيَّ أبوه لمك بن متوشلخ، و أمه شمخا بنت أنوش: كانا مؤمنين. و قيل. هما آدم و حواء. و قرأ الحسين بن على: و لولدي، يريد: ساما و حاما بَيْتِيَ منزلي.  [تفسير ادبي]
-    أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ[عبس25]
 يعنى الغيث. قرئ بالكسر على الاستئناف، و بالفتح على البدل من الطعام. و قرأ الحسين بن على رضى اللّه عنهما. أنى صببنا، بالإمالة على معنى: فلينظر الإنسان كيف صببنا الماء. و شققنا: من شق الأرض بالنبات و يجوز أن يكون من شقها بالكراب على «1» البقر، و أسند الشك إلى نفسه إسناد الفعل إلى السبب. و الحب: كل ما حصد من نحو الحنطة و الشعير و غيرهما. و القضب: الرطبة . [تفسيرادبي]

-    وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (الكهف82)
و عن قتادة: أحل الكنز لمن قبلنا و حرّم علينا، و حرّمت الغنيمة عليهم و أحلت لنا: أراد قوله تعالى وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ. وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً اعتداد بصلاح أبيهما و حفظ لحقه فيهما. و عن جعفر بن محمد الصادق: كان بين الغلامين و بين الأب الذي حفظا فيه سبعة آباء. و عن الحسين بن على رضى اللّه تعالى عنهما أنه قال لبعض الخوارج في كلام جرى بينهما بم حفظ اللّه الغلامين؟ قال: بصلاح أبيهما. قال: فأبى و جدّى خير منه: فقال: قد أنبأنا اللّه أنكم قوم خصمون رَحْمَةً مفعول له. أو مصدر منصوب بأراد ربك، لأنه في معنى رحمهما وَ ما فَعَلْتُهُ و ما فعلت ما رأيت عَنْ أَمْرِي عن اجتهادي و رأيى، و إنما فعلته بأمر اللّه. [تفسير ادبي]
-    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَي‏[ابراهيم41]
في مجمع البيان و قرأ الحسين بن على و أبو جعفر محمد بن على «و لولدي».  [تفسير ادبي]



7-    گونه تفسيري علمي
با تفحصي كه صورت گرفت تنها يك مورد را ميتوان بر شمرد كه حضرت به تببين علمي و اجتهادي واژه‌اي قرآني بر آمده باشد:
-    وَ عَدَسِها وَ بَصَلِها [بقره61]
عن الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم: «عليكم بالعدس فإنّه مبارك مقدّس و إنه يرقق القلب و يكثر الدمعة، و إنه بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى عليه السّلام». [علمي]
-    نتيجه گيري

نوشتن دیدگاه


تصویر امنیتی
تصویر امنیتی جدید